كيف تصلى صلاة التراويح

التراويح، جمع ترويحة، أي ترويحة للنفس، أي استراحة، من الراحة وهي زوال المشقة والتعب، والترويحية في الأصل اسم للجلسة مطلقة، وسميت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة، ثم سميت كل أربع ركعات ترويحة مجازًا، وسميت هذه الصلاة بالتراويح؛ لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها ويجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة. وصلاة التراويح: هي قيام شهر رمضان، وتصلى ليلًا في رمضان بعد صلاة العشاء. عدد ركعات صلاة التراويح يبدأ من ثمانية ركعات وحتى عشرون ركعة، ويتم صلاتها كل ركعتين منفصلين، ويمكن أن يستريح المصليين كل أربعة ركعات، كما يجوز للمصلي أن يكمل الصلاة ويترك الجلوس، ثم يؤدي المصلي صلاة الوتر بعد التراويح .

مقالات للقراءة:

أدعية رمضان مقتبسة من السنة النبوية الشريفة

فضل شهر رمضان المبارك

كم باقي على رمضان 2022

كيف تصلي صلاة التراويح

  • وردت كيفيّة الصلاة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- وعن الصحابة -رضي الله عنهم-، ومَن جاء بَعدهم من التابعين؛ فالمُسلم يبدأ بالطهارة، وسَتر عورته، ثمّ يستقبل القِبلة بوجهه، ويتوجّه إلى الله -تعالى- بقلبه مُخلصاً عمله له، ثُمّ يبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام؛ فيقولها بلسانه: “الله أكبر”، ثُمّ يقرأ بسورة الفاتحة، ويقرأ بعدها ما تيسّر له من القُرآن الكريم، ثُمّ يركع حتى يطمئنّ في رُكوعه، ثُمّ يرفع من الرُّكوع حتى يطمئنّ وهو قائم، ثُمّ يسجد على أعضائه السبعة، وهي: اليدَين، والرِّجلَين، والرُّكبتَين، والوجه، ثُمّ يرفع من سُجوده، ثمّ يسجد مرّة أُخرى، وبعد الانتهاء من السجدة الثانية يكون قد أنهى الركعة الأولى، ثُمّ يقوم للركعة الثانية، ويفعل كما فعل في الركعة الأُولى، وفي آخر الصلاة يجلس للتشهُّد والصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ثُمّ يدعو بما شاء من الدُّعاء، ثُمّ يُسلّم عن يمينه وشماله ممّن بجانبه من الملائكة والناس.
  • يُعَدّ تعيين النيّة لصلاة التراويح شرطاً عند الشافعية، والحنابلة، وبعض الحنفية؛ فلا تجوز عندهم الصلاة دون تحديد النيّة؛ إذ ينوي المُصلّي أداء قيام الليل في رمضان؛ لأنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، وقد بيّن الحنفية أنّ صلاة السنّة لا تجوز بنيّة مُطلَقة دون تحديد، أو بنيّة صلاة التطوُّع، إلّا أنّهم اختلفوا في حُكم تجديد النيّة بعد كُلّ سلام، أو بعد كُلّ ركعتَين على قولَين؛ بين الجواز، وعَدَمه، والأفضل عندهم اشتراط النيّة بعد كُلّ ركعتَين؛ لأنّ المُصلّي يخرج من الصلاة، ويبدأ صلاةً جديدة بعد السلام، ويرى الحنابلة استحباب تجديد النيّة بعد كُلّ ركعتَين، وهذا بخلاف المالكيّة الذين لم يشترطوا نيّة تعيين لصلاة التراويح.

بعض من أحكام صلاة التراويح

  • شُرِعت صلاة التراويح جماعة في عهد النبي محمد -صلى الله عليه وسلّم-؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- أنّه -عليه الصلاة والسلام- صلّاها بالناس ثلاث مرّات، وفي اليوم الرابع لم يخرج، فسأله بعض الصحابة عن سبب عدم مجيئه إلى صلاة التراويح، فقال: (خَشِيتُ أنْ تُفْتَرَضَ علَيْكُم، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا، فَتُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمْرُ علَى ذلكَ)، وذهب بعض العلماء إلى أنَّ هذا الحديث يُشعر بأنّها لم تُشرَع إلّا في آخر سنوات الهجرة؛ لعدم ورود الأحاديث التي تُبيّن أنّ النبيّ صلّاها مرّة أُخرى. وقال الرسول في فضل صلاة التراويح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رواه البخاري، وسوف ينال المسلم الذي يحافظ على أداء صلاة التراويح في رمضان المغفرة من الله عز وجل.
  • يرى جمهور الفقهاء أنّ وقت صلاة التراويح يكون من بعد صلاة العشاء، وقبل صلاة الوتر؛ لأنّها سُنّة تابعة للعشاء، ويمتدّ وقتها إلى قبل طلوع الفجر؛ لفعل الصحابة، وقد نُقِل ذلك عنهم، ومن صلّاها بعد المغرب وقبل العشاء فإنّها لا تُجزأ عن التراويح، وتكون بمقام النافلة كما يرى المالكية، وفي رواية عند الحنفية أنّها تُجزأ عن صلاة التراويح؛ لأنّ وقتها جميع الليل واسمها قيام الليل، وأفضل وقتها يكون بعد ثلث الليل أو نصفه عند الحنفية والشافعية.وفي رواية عند الحنفية أنّها تُكرَه بعد نصف الليل؛ لأنّها تبعٌ للعشاء، والأصحّ عندهم أنّها لا تُكرَه والأفضل تأخيرها إلى آخر الليل، ويرى الحنابلة أنّ أفضل أوقاتها أوّل الليل؛ اتِّباعاً لفعل الناس في عهد عمر، وهي تصحّ قبل الوتر، وبعده دون كراهة، إلّا أنّ الأفضل أن تكون قبله باتّفاق الجمهور، وخالف المالكية في ذلك فقالوا بأنّها تُصلّى قبل الوتر، وبعد العشاء، ويُكرَه تأخيرها عن الوتر؛ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا)، وإن خرج وقتها فإنّها لا تُقضى على قول الجمهور، في حين يرى الشافعية جواز قضائها.
  • من الأفضل أن يصلي الرجل التراويح جماعة في المسجد، ولكن يجوز له أن يصليها منفردًا في البيت، أما السيدة فيفضل لها أن تؤدي صلاة التراويح في البيت، ولكن يجوز لها أن تذهب إلى المسجد لكي تصليها في جماعة، مع الالتزام بتطبيق الشريعة عند خروجها من بيتها.
  • يجوز للرجل أن يؤدي صلاة التراويح جماعة في البيت ولكن مكان وقوف الإمام يختلف حسب عدد المصلين المأمومين، فإذا كان من يصلي مع الإمام رجل واحد فقط فيقف بجانبه من ناحية اليمين، أما إذا كان عدد المصليين أثنين أو أكثر فيقفون صفا واحد وراء الإمام، ولكن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إذا كان عدد المأمومين أثنين فيقف الإمام في الوسط والمصليين بجانبه واحدًا على يمينه والآخر على يساره، وعندما يصلي ثلاثة أو أكثر خلف الإمام يقفوا في صف واحد وراءه. وعلى المأمومين أن يتابعوا الإمام في جميع أفعاله في الصلاة مباشرةً ولا يجوز لهم أن يجاروا الإمام أو يتقدموا عنه أو يسبقوه في أداء الأفعال من التكبير أو الركوع أو السجود أو التسليم، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ” إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإن كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا”.
  • يمكن للنساء أن تقوم بتأدية صلاة التراويح جماعة في البيت، ولكن يشترط في السيدة التي تؤم الصلاة أن تقف في الوسط وليس في المقدمة، كما يجوز لها أن تعلي صوتها في التكبير وعند قراءة القرآن الكريم لكي تستفيد السيدات من سماع الآيات القرآنية، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تصلي بالنساء في جماعة في البيت و تؤمهم في الصلوات المكتوبة وتقف في الوسط، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أم ورقة رضي الله عنها أنها تصلي بالنساء من أهل بيتها في جماعة.
  • يقوم المسلمين بأداء صلاة التراويح بعد صلاة العشاء، على أن تؤدى كل ركعتين منفصلين، ثم يقومون بتأدية صلاة الوتر بعدها ثلاث ركعات ولا يجوز أداء أي من الصلوات بعد الانتهاء من صلاة الوتر، ومن الأفضل أن يجهر المصلي بقراءة القرآن في التراويح ولكن لا حرج عليه إذا صلى سرًا.
  •  الأفضل في صلاة التراويح أن تُصلّى إحدى عشرة ركعة؛ لفعل النبيّ؛ فقد ورد عنه أنّه كان لا يزيد في رمضان، ولا في غيره عن ذلك، إذ وصفت السيّدة عائشة صلاة النبيّ في رمضان فقالت: (ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً)، ومن زاد على ذلك فهو جائز، وتُراعى في ذلك أحوال الناس، و استطاعتهم، وقد أجمع العلماء على عدم حصر صلاة التراويح في عدد مُعيَّن، إلّا أنّهم اختلفوا في أفضليّة الزيادة، وعدمها، وذهب الشافعي، وأبو حنيفة، وأحمد، وسفيان الثوري، وابن المبارك إلى أنّها عشرون ركعة؛ لفعل عمر وعليّ -رضي الله عنهما-، وله أن يُصلّيها ستّاً وثلاثين ركعة كما هو مشهور في مذهب الإمام مالك.
  • لا يلزم المرأة أن تكون حافظة للقرآن ، من أجل أن تصلي التراويح في بيتها ، بل متى كانت حافظة له ، أو لقدر صالح منه ، صلت بما معها من القرآن . وإن لم يتيسر لها من الحفظ ما يعينها على صلاتها في البيت ، فلا حرج عليها ، أو على الرجل في الصلاة من المصحف . قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ” إذا دعت الحاجة أن يقرأ من المصحف ؛ لكونه إماما ، أو المرأة وهي تتهجد بالليل ، أو الرجل وهو لا يحفظ : فلا حرج في ذلك ” انتهى من ” فتاوى نور على الدرب ” (8/246) . ولو كان في البيت نساء فلا حرج أن تصلي بهن جماعة ، تقوم وسطهن ، وتقرأ بما تيسر لها ، ولو قرأت من المصحف فلا بأس .
  • اختلف العلماء في جواز صلاتها دون السلام بين كلّ ركعتَين؛ فذهب الحنفية إلى جواز صلاة التراويح كاملة بتسليمة واحدة، في حين رأى الشافعية بُطلان صلاة من صلّى أربع ركعات بتسليمة واحدة إن كان فعل ذلك مُتعمِّداً، وكذلك اعتبر الحنابلة أنّ من قام بعد الركعة الثانية عليه أن يرجع ليُسلّم، فإن لم يفعل بَطلت صلاته، ويرى المالكية أنّه يُندَب للمُصلّي السلام بعد كُلّ ركعتَين، ويُكرَه السلام بعد كُلّ أربع ركعات, كما يُشرَع جلوس الإمام للاستراحة بعد كُلّ أربعِ ركعات منها؛ ليُفسِح المجال للناس لِشُرب الماء، أو غيره، وتجوز لهم قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرّات في كلّ استراحة. 
  • رأى الحنفيّة، والحنابلة أنّ من السنّة خَتم القُرآن في صلاة التراويح، وذلك لتحقيق سماع القُرآن كاملاً في صلاة التراويح، في حين يرى المالكية، والشافعية استحباب ختم القُرآن في صلاة التراويح، ويجوز للإمام قراءة سورة واحدة في جميع صلاته وإن كان ذلك بِخلاف الأولى، وقد ذهب المُعاصرون، ومنهم الشيخ ابن باز إلى أنّ الأمر في ذلك واسع؛ إذ يجوز للإمام أن يقرأ ما شاء من القُرآن بشرط عدم الإخلال بصحّة الصلاة، ومُراعاة أحوال المُصلّين، وإن كان الأفضل خَتم القُرآن في الصلاة.
  •  يُسَنّ للمُسلم أن يبقى مع الإمام حتى يُصلّي الوَتر، وإذا أراد الصلاة في آخر الليل، فإنّه يُصلّي ما شاء، ويكفيه الوَتر الأوّل الذي صلّاه مع الإمام، ويجوز له إذا نوى القيام بعد ذلك أن ينوي أداء صلاة التراويح عندما يُؤدّي الإمام صلاة الوَتر، وعندما يُسلّم الإمام فإنّه لا يُسلّم معه؛ إذ يقوم ويأتي بركعة أُخرى، ويُوتِر في آخر الليل.
  • أجمعَ العُلماء على أنّ حُكم صلاة التراويح سُنّة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم, وتُصلّى في كُلّ ليلة من ليالي رمضان, وممّا جاء في فَضل صلاتها أنّها سبب في مغفرة الذُّنوب؛ لقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ)، كما أنّ من صلّاها مع الإمام وبقيَ معه حتى ينصرف، كَتب الله -تعالى- له أجر قيام الليل جميعه، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ فإنَّهُ يعدلُ قيامَ ليلةٍ).

دعاء القنوت في الوتر بعد التراويح

  • اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت. 
  • اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  •  اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا عسيراً إلا يسرته، ولا عدواً إلا خذلته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا مبتلىً إلا عافيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضاً ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها ويسرتها، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم فرج هم المهمومين، ونَفِّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.
  • اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك. اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعفُ عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وارحمنا اللهم برحمتك إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم أعز الإسلام والمسلمين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين. بلاك جاك
  • اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، برحمتك يا أرحم الراحمين. موقع مراهنات 365
  • اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صل الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صل الله عليه وسلم وعبادك الصالحون. 
  • اللهم اغفر لنا في ليلتنا هذه أجمعين، وهب المسيئين منا للمحسنين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم اجعل مجتمعنا هذا مجتمعاً مرحوماً، واجعل تفرقنا بعدَه تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا معنا شقياً ولا محروماً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم اختم لنا شهر رمضان بغفرانك، والعتق من نيرانك، برحمتك يا أرحم الراحمين. 
  • اللهم أعد علينا رمضان أزمنة عديدة، وأعواماً مديدة، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم وفق شباب المسلمين للعمل بكتابك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم حبب إليهم الإيمان، وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، واجعلهم من الراشدين. بلاك جاك كازينو  
  • رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم. 
  • اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
  • وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

Check Also

Bist du Matchmaking Ein Verrückter Individuum?

Gelegentlich wir könnten in Leidenschaft verwickelt werden. Es ist ansprechend wann jemand tatsächlich amüsant, weise …