كيفية صلاة الفجر بالتفصيل

هل تعرف اخي المسلم كيفية صلاة الفجر بالتفصيل وبشكل كامل,  كثير منا يعرف صلاة الفجر بالتأكيد, وهو يصليها دائما, ولكن ربما الكثير يخطئ في بعض التفاصيل , وتفوته كثير من السنن والواجبات التي من المفضل اتباعها عند كل صلاة , وأنه لهذا أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم  بالحرص على اغتنامها، فبسبب السهر سواء بدافع العمل أو الدراسة أو حتى من باب التسلية يفوت كثير من الناس فضل صلاة الفجر في وقتها ، ولا شك أنه لو علم أولئك النائمون عن صلاة الفجر أن هذا يضيع عليهم ويحرمهم من كثير من فضل صلاة الفجر في وقتها الذي يعادل ما يقرب من عشرين مكافأة ربانية في الدنيا والآخرة، سيسارعون لاغتنام فضله .

مقالات للقراءة:

اذكار الصباح

اذكار المساء

دعاء السفر

أحاديث في فضل صلاة الفجر

  • روى مسلم (657) عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) .
  • عن أبي موسى الأشعري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ
  • عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا).

بعض الأحكام عن صلاة الفجر

  •  يُؤدّي المسلم صلاة الفجر في المسجد جماعةً، أو في البيت، والافضل في المسجد لحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة الجماعة أفضلُ مِن صلاة الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةً))؛ متفق عليه.
  • يجوز لمن يُؤدّيها في البيت أن يُؤدّيها بمُجرّد قول المُؤذّن: “الله أكبر”؛ فهي إعلامٌ بدخول الوقت، ولا يُشترط انتظار انتهاء المؤذّن، إلّا أنّ من السنّة أن يُردّد المسلم عقب المؤذّن، ويدعو بالدعاء المأثور: «اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ»،
  • إن اتى المسجد , وكانت الصلاة قائمةً، فلا يشتغل عنها بصلاة تحيّة المسجد، أو السنّة القبليّة لصلاة الفجر؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا صَلَاةَ إلَّا المَكْتُوبَةُ»، وإن شاء صلى السنّة بعد الفرض.

كيف نصلي صلاة الفجر بالتفصيل

  • صلاة الفجر عبارة عن ركعتين.
  • يجهر المصلي في صلاة الفجر بالقراءة في حال كان يُصليها في جماعة, وايضا يمكن ان يجهر بها إذا كان يصليها منفردا
  • تقف في اتجاه القبلة وأنت طاهر و متوضأ مثل أي صلاة أخرى , مع ستر العورة واللباس المناسب, ويستحسن كاي صلاة الزينة في اللباس.
  • ارفع يديك حذو منكبيك، ثم قل تكبيرة الإحرام “الله أكبر.”
  • ضع يدك اليمنى على يدك اليسرى على صدرك او تحته قليلا.
  • قل دعاء الاستفتاح: “سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.” ويمكن أن تقول ايضا”وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم ! أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربى وأنا عبدك ، ظلمت نفسى واعترفت بذنبى ، فاغفر لى ذنوبى جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق . لا يهدي لأحسنها إلا أنت . كيف تربح المال من الإنترنت واصرف عني سيئها . لا يصرف عني سيئها إلا أنت . لبيك ! وسعديك ! والخير كله في يديك . والشر ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك
  • استعذ بالله من الشيطان الرجيم وبسمل في سرك، ثم اقرأ سورة الفاتحة، وبعدها سورة أخرى أو أي جزء من القرآن الكريم
  • كبر رافعًا يديك حذو منكبيك أيضًا لتركع.
  • ضع يديك على ركبتيك عند الركوع؛ كأنك قابض عليهما، وقل “سبحان ربي العظيم” ثلاث مرات, وراع ان يكون ظهرك مستويا عند الركوع.
  • ارفع رأسك رافعًا يديك حذو منكبيك، وقل “سمع الله لمن حمده.”
  • بعد القيام قل: ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ والأرضِ، ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
  • كبر لتسجد، وعند السجود يجب أن تكون جبهتك، وأنفك، و يديك، وركبتيك، وأطراف قدميك على الأرض،
  • قل: “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات، ويُفضل أن تدعي في السجود.
  • ارفع رأسك وأنت تُكبر
  • ثم اجلس مفترشًا رجلك اليسرى ناصبًا رجلك اليمنى، وقل: “رب اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني” بعد ذلك اسجد السجدة الثانية مثل الأولى.
  • ارفع بعد ذلك رأسك وقل: “الله أكبر”، ثم افعل في الركعة الثانية مثلما فعلت في الركعة الأولى.
  • عندما تصل إلى السجدة الثانية ارفع رأسك واجلس، واقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، كالآتي: ” التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله
  • وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد”
  • بعد ذلك استعذ بالله من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.
  • أخيرًا سلم عن يمينك: “السلام عليكم ورحمة الله”، ثم عن يسارك.
  • يجب أن تكون خاشعًا في صلاتك مستحضرًا قلبك. 365 bet

سنة الفجر

 سُنّة الفجر ركعتان يركعهما المسلم قبل صلاة الفريضة، وقد وردت عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- عدّة أحاديث ترغّب فيهما، منها قول رسول الله: «رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا»، وهذان الركعتان هما من السنن الرواتب التي قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنها سبب لدخول الجنة إن أدّاهما المسلم مع بقية النوافل، وذلك كما ورد في الحديث: «من ثابرَ على اثنتي عشرةَ رَكعةً في اليومِ واللَّيلةِ دخلَ الجنَّةَ أربعًا قبلَ الظُّهرِ، ورَكعتينِ بعدَها، ورَكعتينِ بعدَ المغربِ، ورَكعتينِ بعدَ العشاءِ، ورَكعتينِ قبلَ الفجرِ».

القراءة في سنة الفجر

 ماذا نقرأ في سنة الفجر ، يُسَنّ للمُصلّي أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة قوله -تعالى-: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»[١٤] وفي الثانية قوله -تعالى-: «قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»، وله أن يقرأ في الأولى بسورة الشرح، وفي الثانية بسورة الفيل، أو بسورتَي الكافرون والإخلاص.

فضل صلاة الفجر

  •  تجلب الرزق الواسع يقول عليه الصلاة والسلام: «اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها، وكان عليه الصلاة والسلام إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أولَ النهارِ، قال : وكان صخرٌ تاجرًا فكان يبعثُ في تجارتِه أولَ النهارِ فأثْرَى وكثُرَ مالُه».
  •  تطرح البركة في الرزق وتزيد فيه.
  •  تزيد من طيب النفس وصفائها.
  •  تكثر من الحسنات فصلاة الفجر في وقتها وفي جماعة لها فضل وثواب عظيم كما أنها من أسباب تحصيل الأجر الجزيل العظيم.
  •  أن تكون في ذمّة الله، فهو ضمان الله -سبحانه و تعالى- وأمانه وعهده، و ليس لأحدٍ أن يتعرّض للمصلّي بسوء.
  •  شهادة الملائكة له وتشريف من الملائكة برفع أسماء من صلّى الفجر لله عز وجل.
  •  دعاء الملائكة واستغفارهم لمن يصلي الفجر.
  •  أجر قيام الليل فصلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة.
  •  دخول الجنة لمن يصلّي الفجر، يقول عليه الصلاة والسلام: (مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ).
  •  تعدل أجر حجة وعمرة .
  • تزيد من فرصة رؤية الله سبحانه وتعالى فصلاة الفجر لها في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى، فـ صلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر «وهو وقت يكون الناس فيه نيامًا»، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزًا برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، و ليقوم بما أمره به ربُّ العزة تبارك وتعالى من صلاة الفجر .
  • هي خير من الدنيا وما فيها إذا التزم المسلم بها؛ وذلك لِعِظَم فضلها وأجرها عند الله سبحانه وتعالى، فقد وَرَدَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها ».
  • صلاة الفجر في جماعة أنها النّور التّام للعبد المسلم المؤمن يوم القيامة، وهذا الفضل والأجر لمن يشهد صلاة الفجر مع الجماعة، فقد جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «بشّرِ المَشائيْنَ فيْ الظُلمِ إلى المَسَاجدِ بالنُور التّامِ يومَ القيْامَة».
  • صلاة الفجر تجعل المسلم بحماية الله ورعايته، فقد رُوِيَ عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: «مَنْ صَلّى الصُبحَ فَهوَ فيْ ذِمَة الله».
  • صلاة الفجر من أسباب النّجاة من النّار و دخول الجنة.
  • فيها البشارة بدخول الجنّة؛ فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال:«مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ»، متفق عليه، والمقصود بالبردين هنا هما صلاتي الصّبح والعصر، وقد ثبت الترغيب في أن يؤدّي المسلم صلاة الصّبح في جماعة.
  • أنها ضمانُ للمسلم -بالتزامه بـ صلاة الفجر – بقاءه في صفّ الإيمان والأمن من النفاق.

في الختام, فإن صلاة الفجر من الصلوات التي أكد عليها القرآن الكريم حيث قال تعالى “إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا”فيجب العناية بها والمحافظة عليها. سباق احصنة

Check Also

12 Ideal Totally Free Fetish Sites (Per Ft, Femdom, Gay, Chat e BBW)

Il migliore fetish internet sites supply ftroie a Piacenzacile accesso a piacevole esperienze e alla …