سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم بالتشكيل

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هي تسبيح عظيم حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على قوله بشكل دائم وحثنا على المحافظة عليه , سنحاول في هذه المقالة ذكر معنى التسبيح وفضله, وبعض من الايات الكريمة والاحاديث الشريفة عن التسبيح.

مقالات للقراءة:

العشرة المبشرين بالجنة بالترتيب

دعاء سيد الاستغفار

أذكار الحج والعمرة

معنى كلمة التسبيح

كلمة التسبيح ” سبحان الله ” تتضمن أصلا عظيما من أصول التوحيد ، وركنا أساسيا من أركان الإيمان بالله عز وجل ، وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة . وأصلها اللغوي يدل على هذا المعنى ، فهي مأخوذة من ” السَّبْح ” : وهو البُعد : يقول العلامة ابن فارس : ” العرب تقول : سبحان مِن كذا ، أي ما أبعدَه . ماكينة القمار قال الأعشى : سُبحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر أقولُ لمّا جاءني فخرُهُ, وقال قوم : تأويلُهُ عجباً له إِذَا يَفْخَر . وهذا قريبٌ من ذاك ؛ لأنَّه تبعيدٌ له من الفَخْر ” انتهى. “معجم مقاييس اللغة” (3/96), فتسبيح الله عز وجل إبعاد القلوب والأفكار عن أن تظن به نقصا ، أو تنسب إليه شرا ، وتنزيهه عن كل عيب نسبه إليه المشركون والملحدون . وبهذا المعنى جاء السياق القرآني : قال تعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) المؤمنون/91, ( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الصافات/158-159, ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) الحشر/23 , ومنه أيضا ما رواه الإمام أحمد في “المسند” (5/384) عن حذيفة رضي الله عنه – في وصف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل – قال : ( وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبَّحَ ) صححه الألباني في صحيح الجامع (4782) ومحققو المسند . وقد روى الإمام الطبراني في كتابه “الدعاء” مجموعة من الآثار في تفسير هذه الكلمة ، جمعها في باب : ” تفسير التسبيح ” (ص/498-500) ، ومما جاء فيه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ” سبحان الله ” : تنزيه الله عز وجل عن كل سوء . وعن يزيد بن الأصم قال : جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال : ” لا إله إلا الله ” نعرفها : لا إله غيره ، و ” الحمد لله ” نعرفها : أن النعم كلها منه ، وهو المحمود عليها ، و ” الله أكبر ” نعرفها : لا شي أكبر منه ، فما ” سبحان الله ” ؟ قال : كلمة رضيها الله عز وجل لنفسه ، وأمر بها ملائكته ، وفزع لها الأخيار من خلقه . وعن عبد الله بن بريدة يحدث أن رجلا سأل عليا رضي الله عنه عن ” سبحان الله ” ، فقال : تعظيم جلال الله . وعن مجاهد قال : التسبيح : انكفاف الله من كل سوء . وعن ميمون بن مهران قال : ” سبحان الله ” : تعظيم الله اسم يعظم الله به . وعن الحسن قال : ” سبحان الله ” : اسم ممنوع لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحله . وعن أبي عبيدة معمر بن المثنى : ” سبحان الله ” : تنزيه الله وتبرئته . وقال الطبراني : حدثنا الفضل بن الحباب قال : سمعت ابن عائشة يقول : العرب إذا أنكرت الشيء وأعظمته قالت : ” سبحان ” ، فكأنه تنزيه الله عز وجل عن كل سوء لا ينبغي أن يوصف بغير صفته ، ونصبته على معنى تسبيحا لله . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ” والأمر بتسبيحه يقتضي أيضا تنزيهه عن كل عيب وسوء ، وإثبات صفات الكمال له ، فإن التسبيح يقتضي التنزيه ، والتعظيم ، والتعظيم يستلزم إثبات المحامد التي يحمد عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه ، وتحميده ، وتكبيره ، وتوحيده ” انتهى. “مجموع الفتاوى” (16/125) , أما معنى ( وبحمده ) فهي – باختصار – تعني الجمع بين التسبيح والحمد ، إما على وجه الحال ، أو على وجه العطف ، والتقدير : أسبح الله تعالى حال كوني حامدا له ، أو أسبح الله تعالى وأحمده . يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله : ” قوله : ( وبحمده ) قيل : الواو للحال ، والتقدير : أسبح الله متلبسا بحمدي له [أي : محافظا و مستمسكا] من أجل توفيقه. وقيل : عاطفة ، والتقدير : أسبح الله و اتلبس بحمده …ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم ، والتقدير : وأثني عليه بحمده ، فيكون سبحان الله جملة مستقلة ، وبحمده جملة أخرى . وقال الخطابي في حديث : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ) أي : بقوتك التي هي نعمة توجب علي حمدك ، سبحتك ، لا بحولي وبقوتي ، كأنه يريد أن ذلك مما أقيم فيه السبب مقام المسبب ” انتهى.”فتح الباري” (13/541) ، وانظر ” النهاية في غريب الحديث ” لابن الأثير (1/457).

 الفرق بين سبحان الله، وسبحان الله وبحمده

الفرق بين: سبحان الله، وسبحان الله وبحمده ـ هو: أن سبحان الله معناها تنزيه الله وبراءته من كل نقص, وبحمده معناها: متلبسا بحمده، أو حال كوني حامدا له، فسبحان الله وبحمده فيها زيادة الثناء بحمد الله تعالى على تنزيهه، وسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم: فيها زيادة أخرى هي: تكرار التسبيح وزيادة الثناء عليه سبحانه وتعالى ووصفه بالعظيم الذي يستلزم عدم النظير والمثيل، قال الحافظ في الفتح: ووصفه بالعظيم، لأنه الشامل لسلب ما لا يليق به، وإثبات ما يليق به، إذ العظمة الكاملة مستلزمة لعدم النظير والمثيل. ولذلك، فإن هذا الذكر: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ـ أعظم أجرا، لشموله وجمعه لتنزيه الله تعالى والثناء عليه بالحمد والتعظيم وتكرير التنزيه، قال الحافظ في الفتح: وكرره ـ التسبيح ـ تأكيدا، ولأن الاعتناء بشأن التنزيه أكثر من جهة كثرة المخالفين، ولهذا جاء في القرآن بعبارات مختلفة، نحو: سبحان، وسبحْ بلفظ الأمر، وسبحَ بلفظ الماضي، ويُسبح بلفظ المضارع، ولأن التنزيهات تدرك بالعقل، بخلاف الكمالات فإنها تقصر عن إدراك حقائقها.

فضل التسبيح

  • التسبيح أفضل الكلام وأحبُّه إلى الله فقد ثبت عن رسول الله -صلى لله عليه وسلم- في فضل التسبيح أنّه قال: (أَحَبَّ الكَلَامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)، وذلك لاشتمالها على لفظ الجلالة- الله سبحانه وتعالى- فيُذعن الإنسان بذكر الله تعالى، بالإضافة إلى سهولة التسبيح على اللسان وقلة حروفه، مع عظم الأجر من الله جرّاء التسبيح.
  •  سبب تكفير الذنوب ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل الإستغفار في تكفيره الذنوب أنه قال: (مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ)، ففي ذلك دلالةٌ على أنّ الذنوب تُغفر للإنسان إذا سبّح في اليوم مائة مرةٍ حتى وإن كثرت خطاياه.
  • أفضل ما يذكر به العبد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل التسبيح أنّه قال: (أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ)، فأفضل ما يقوله العبد هو ما يُحبُه الله تعالى من الأقوال،
  • مما ورد في فضل التسبيح أيضاً أنّ الله تعالى قد اصطفى لعباده ولملائكته؛ التسبيح، فيحرص المسلم على أن يُداوم على الأقوال التي تُرضي الله سبحانه وتعالى.
  • في الجزاء الأخروي أضاف رسول الله، صلى الله عليه وسلم أنّ الإنسان إذا ما اعتاد على التسبيح يومياً صباحاً ومساءً مئة مرةٍ، تميّز في يوم القيامة بأن جاء بأفضل الأعمال ولم يتميّز أحدٌ عليه إلّا إذا جاء غيره بأكثر مما قد جاء هو به، أو حتى بمثله.[٧] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن قالَ حينَ يصبحُ وحينَ يُمسي: سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مئةَ مرَّةٍ : لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلَ ممَّا جاءَ بِهِ ، إلَّا أحدٌ قالَ مثلَ ما قالَ، أو زادَ علَيهِ)
  • كثرة وروده في القرآن الكريم فيمكن ملاحظة فضل التسبيح لكثرة وروده في القرآن الكريم، فقد افتتحت ثماني سورٍ قرآنيةٍ بالتسبيح، وهي سورة الإسراء، والنحل، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى، وذُكر عن أهل العلم أن التسبيح قد ورد في القرآن الكريم على نحو ثلاثين مرّة.
  • فعل الملائكة فقد ورد التسبيح عن الملائكة ست مراتٍ، ومن ذلك: قوله تعالى: (وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ).
  • فعل النبي الكريم كان رسول الله -صلى لله عليه وسلم- يُداوم على التسبيح، ومثال ذلك؛ قال -تعالى-: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ).
  • المكانة العظيمة يوم القيامة , فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَن قالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ، بأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زَادَ عليه.
  • أجرها يعادل أجر صلاة النافلة فقد ورد عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ).
  • أحب الكلام إلى الله فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَلَا أُخْبِرُكَ بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ؟ قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ، فَقالَ: إنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ).
  • أجرها كأجر إنفاق جبل من ذهب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هالَه الليلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من سبحان اللهِ وبحمدِه؛ فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ).

آيات التسبيح في القرآن الكريم

  •  وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴿٤٤ الإسراء﴾
  •  يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦ النور﴾
  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ﴿٤١ النور﴾
  • يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤ الحشر﴾
  • يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ﴿١ الجمعة﴾
  • يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ﴿١ التغابن﴾
  • قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُبِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴿٣٠ البقرة﴾
  • قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴿٣٢ البقرة﴾
  • وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ﴿١١٦ البقرة﴾
  • وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١ آل عمران﴾
  • رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١ آل عمران﴾
  • سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴿١٧١ النساء﴾
  • قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ﴿١١٦ المائدة﴾
  • سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٠٠ الأنعام﴾
  • فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣ الأعراف﴾
  • إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿٢٠٦ الأعراف﴾
  • لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١ التوبة﴾
  • دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ﴿١٠ يونس﴾
  • قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨ يونس﴾
  • قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ ﴿٦٨ يونس﴾
  • وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨ يوسف﴾
  • وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ﴿١٣ الرعد﴾
  • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨ الحجر﴾
  • أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١ النحل﴾
  • وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ ﴿٥٧ النحل﴾
  • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿3 النصر﴾

أحاديث في فضل التسبيح

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن قال: سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ).
  • عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (استَكِثروا من الباقياتِ الصَّالحاتِ، قيل: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: المِلَّةُ، قيل: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: المِلَّةُ، قيل: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: التَّكبيرُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ).
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛ قولوا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)
  •  قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ».
  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها : ” أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى ، وَهِيَ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ: (مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟) قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ) رواه مسلم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم بالتشكيل و مزخرفة

  • سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
  • ̨ڛۣــبــحۡــٰا̍نۨــﷲ ۛ ּﷻ ۖ ﯟبــحۡــمۘــدہ ۛ ּڛۣــبــحۡــٰا̍نۨــﷲ ۛ ּﷻ ̨ا̍ڸــ؏ــڟــﯧْۧــمۘ ۗ.
  • سـ,ـُبـ,ـْحـ,ـَآنـ,ـَ آلـ,ـلـ,ـَّهـ,ـِ ۅَبـ,ـِحـ,ـَمـ,ـْدِهـ,ـِ، سـ,ـُبـ,ـْحـ,ـَآنـ,ـَ آلـ,ـلـ,ـَّهـ,ـِ آلـ,ـْعـ,ـَظـ,ـِيـ,ـمـ,ـِ.
  • سہُبْحہَانَ الہلہَّهِ وَبِحہَمْدِهِ، سہُبْحہَانَ الہلہَّهِ الہْعہَظِيہمِ.
  • ڛـ,ـُبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌْحـًـًًـًًًـًًـًـَانـِِـِـَ الُـِـِِـِِِـِِـِـلُـِـِِـِِِـِِـِـَّهِ وَُبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌِحـًـًًـًًًـًًـًـَمـْـْْـْْڊِهِ، ڛـ,ـُبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌْحـًـًًـًًًـًًـًـَانـِِـِـَ الُـِـِِـِِِـِِـِـلُـِـِِـِِِـِِـِـَّهِ الُـِـِِـِِِـِِـِـْعٌـِـِِـِـَظًِيمـْـْْـِْ.
  • سُبـ♥ْ̨̥̬̩حـ♥َ̨̥̬̩انَ اللَّهِ وَبـ♥ِ̨̥̬̩حـ♥َ̨̥̬̩مـ♥ْ̨̥̬̩دِهِ، سُبـ♥ْ̨̥̬̩حـ♥َ̨̥̬̩انَ اللَّهِ الْعَظ♥ِ̨̥̬̩يمـ♥ِ̨̥̬̩.
  • سہُبہْحہَانہَ اللَّهِ وَبہِحہَمہْدِهِ، سہُبہْحہَانہَ اللَّهِ الْعہَظہِيہمہِ.
  • س̷ُب̷ْح̷َان̷َ ال̷ل̷َّهِ ۆ̷َب̷ِح̷َم̷ْد̷ِِهِ، س̷ُب̷ْح̷َان̷َ ال̷ل̷َّهِ ال̷ْع̷ٍَظ̷ًِي̷م̷ِ. سباق خيل ربح المال مجانا
  • سہُٰبْٰٰحہَٰانَ الہٰلہَّٰهِ وَبِٰٰحہَٰمْدِهِ، سہُٰبْٰٰحہَٰانَ الہٰلہَّٰهِ الہْٰعَظِيٰمِ.
  • س̷ُب̷ْح̷َان̷َ ال̷ل̷َّهِ ۆ̷َب̷ِح̷َم̷ْد̷ِِهِ، س̷ُب̷ْح̷َان̷َ ال̷ل̷َّهِ ال̷ْع̷ٍَظ̷ًِي̷م̷ِ.
  • سُ͠بْ͠حَ͠انَ͠ ال͠لَّ͠هِ وَ͠بِ͠حَ͠مْ͠دِ͠هِ، سُ͠بْ͠حَ͠انَ͠ ال͠لَّ͠هِ الْ͠عَ͠ظِ͠ي͠مِ͠.

Check Also

12 Ideal Totally Free Fetish Sites (Per Ft, Femdom, Gay, Chat e BBW)

Il migliore fetish internet sites supply ftroie a Piacenzacile accesso a piacevole esperienze e alla …