اليوم العالمي للغة العربية.. احتفاء بلغة الضاد

تعد اللغة العربية من أهم لغات العالم، فهي لغة القرآن الكريم، ومن أقدم اللغات الإنسانية على مر العصور، لذلك جرى تخصيص يوم بعنوان اليوم العالمي للغة العربية حيث يحتفل العالم العربي، و منظمة الأمم المتحدة بهذا اليوم ، نظرًا لتمتع اللغة العربية بمميزات لا تحظى بها لغة أخرى، فتاريخ اللغة العربية مليئة بالشواهد التي تبيّن الصلات الكثيرة والوثيقة التي تربطها بعدد من لغات العالم الأخرى، إذ كانت اللغة العربية حافزاً إلى إنتاج المعارف ونشرها، وساعدت على نقل المعارف العلمية والفلسفية اليونانية والرومانية إلى أوروبا في عصر النهضة. وأتاحت اللغة العربية إقامة الحوار بين الثقافات على طول المسالك البرية والبحرية لطريق الحرير من سواحل الهند إلى القرن الإفريقي.

مقالات للقراءة:

أنواع الهمزات

ترتيب حروف الهجاء

أنواع الفعل المضارع

أهمية اللغة العربية

  • من الناحية التاريخية: تعتبر اللغة العربية من أقدم اللغات السامية، وهي أكثر اللغات السامية تحدثاً، ومن أكثر اللغات انتشاراً في العالم. يتوزع المتحدثون باللغة العربية في الوطن العربي عامةً، بالإضافة لبعض المناطق الأخرى. جذبت هذه اللغة العديد من الناس عبر التاريخ خاصةً أولئك المهتمين بدراسة تاريخ العرب والمسلمين وفهم فلسفتهم ونصوصهم المقدسة والعلمية على السواء، فسارعوا لتدارس علوم اللغة العربية والتعمق فيها.
  • من الناحية الدينية: جمعت اللغة العربية الشعوب المسلمة من خلال لغة تحمل في طياتها عبق التاريخ والسمات الثقافية المتشابهة والأفكار المترابطة نتيجة التحامها بالدين الإسلامي الحنيف. فقد نزل القرآن الكريم عربياً على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما برز في المسلمين العرب علماء وفلاسفة نقلوا علومهم وأفكارهم بهذه اللغة عبر الأجيال مما ساهم في إغناء هذه اللغة بالمفردات العلمية والتعبيرات، بالإضافة إلى العديد من الشعائر الخاصة بالكنائس المسيحية في المنطقة العربية. 
  • من الناحية الثقافية: من أهم مميزات اللغة العربية غناها بالمعاني والمفردات الكثيرة والقادرة على الوصف والتحليل ونقل المعلومات بشكل مثالي، مما جعلها متفردة من بين اللغات. فهي لغة الشعر والأدب والعلم والفن، حيث قدمت هذه اللغة سواء في الماضي أو الحاضر العديد من الإسهامات كان روادها هم العرب. كذلك، تعتبر اللغة العربية من أكثر اللغات انتشارا في العالم، حيث يتكلم بها ما يزيد على 400 مليون نسمة من السكان. لهذه الأسباب، اعتمد عدد كبير من البلاد اللغة العربية كلغة رسمية لها ليس في البلاد العربية وحسب. اسرار لعبة البوكر كذلك، تأتي هذه اللغة ضمن أكثر 4 لغات استخداماً في الإنترنت.
  • من الناحية الجمالية: استطاع من خلالها الشعراء أن يصوغوا أروع الأبيات الشعرية وأن يقدموها لتظل خالدة لنرددها حتى يومنا هذا. مواقع الرهان على المباريات كما تتصف بأنّها لغة شاملة جامعة، فهي لغة جمالية قادرة على تصوير أدق التفاصيل والتعبير السليم عن الأفكار والمشاعر والحاجات.

السياق التاريخي لليوم العالمي للغة العربية

  • تعتبر اللغة العربية من إحدى اللغات الأكثر انتشارا في العالم، إذ يتكلمها حوالي400 مليون نسمة حول العالم.
  • اعتمد المؤتمر العام لليونسكو، واستضافه لبنان عام 1948، باللغة العربية لغة العمل الرسمية للمؤتمر في دورته الثالثة إلى جانب الإنجليزية والفرنسية.
  • بعد جهود بذلت منذ خمسينات القرن الماضي، أسفرت عن صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 878 الدورة التاسعة المؤرخ في 4 ديسمبر 1954، يجيز الترجمة التحريرية فقط إلى اللغة العربية، ويقيد عدد صفحات ذلك بأربعة آلاف صفحة في السنة، وشرط أن تدفع الدولة التي تطلبها تكاليف الترجمة، وعلى أن تكون هذه الوثائق ذات طبيعة سياسية أو قانونية تهم المنطقة العربية.
  • غرفة الجمعية العامة للأمم المتحدة : في عام 1960 اتخذت اليونسكو قراراً يقضي باستخدام اللغة العربية في المؤتمرات الإقليمية التي تُنظَّم في البلدان الناطقة بالعربية وبترجمة الوثائق والمنشورات الأساسية إلى العربية. واعتُمد في عام 1966 قرار يقضي بتعزيز استخدام اللغة العربية في اليونسكو وتقرر تأمين خدمات الترجمة الفورية إلى العربية ومن العربية إلى لغات أخرى في إطار الجلسات العامة. وفي عام 1968 تم اعتماد العربية تدريجياً لغة عمل في المنظمة مع البدء بترجمة وثائق العمل والمحاضر الحرفية وتوفير خدمات الترجمة الفورية إلى العربية. كيف تفوز بالروليت
  • استمر الضغط الدبلوماسي العربي، والذي برز فيه المغرب بالتعاون مع بعض الدول العربية الأخرى، إلى أن تمكنوا من جعل العربية تُستعمل كلغة شفوية خلال انعقاد دورات الجمعية العامة في سبتمبر 1973، وبعد إصدار جامعة الدول العربية في دورتها الستين قرارا يقضي بجعل اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للأمم المتحدة وباقي هيئاتها، ترتب عنه صدور قرار الجمعية العامة رقم 3190 خلال الدورة 28 في ديسمبر 1973 يوصي بجعل اللغة العربية لغة رسمية للجمعية العامة وهيئاتها. أما مسألة استخدام اللغة العربية كلغة عمل في دورات المجلس التنفيذي، فأُدرجت في جدول الأعمال في عام 1974 بناءً على طلب من حكومات الجزائر، والعراق، والجماهيرية العربية الليبية، والكويت، والمملكة العربية السعودية، واليمن، وتونس، وجمهورية مصر العربية، ولبنان.
  • في أكتوبر 2012 عند انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لليونسكو تقرر تكريس يوم 18 ديسمبر يوما عالميا للغة العربية، واحتفلت اليونسكو في تلك السنة للمرة الأولى بهذا اليوم. وفي 23 أكتوبر 2013 قررت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو، اعتماد اليوم العالمي للغة العربية كإحدى العناصر الأساسية في برنامج عملها لكل سنة.

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية

  • الاهتمام بهذه اللغة وفهم مدى أهميتها وعراقتها في جميع أبناء الشعوب العربية والعالمية أيضاً ولا سيما الأطفال والمراهقين والشباب.
  • العمل على توفير كافة الأدوات والمساعدات والخدمات المتنوعة التي يُمكن من خلالها لكافة المؤسسات السعي على تمكين اللغة العربية كلغة أساسية بها ونشرها باعتبارها اللغة الأم، وعدم إغفال تعلم العربية لكل طفل عربي إلى جانب اللغات الأخرى.
  • التأكيد على أن اعتزاز كل فرد باللغة الأم خاصته هو مصدر فخر وعزة.
  • توجيه المؤسسات المعنية بخدمة علوم اللغة العربية بالمساهمة بشكل جاد وفعلي في إحياء اللغة العربية وخدمتها وتوفير المعاجم وتوضيح طرق استخدام المعجم العربي.
  • استغلال هذا اليوم من أجل إطلاق أهم الأفكار التي يُمكن من خلالها خدمة لغة القرآن وإبراز أهميتها ليس في الوطن العربي فحسب ولكن على مستوى العالم بِرُمَّته.
  • إبراز الإسهام المعرفي والفكري والعلمي لهذه اللغة وأعلامها في مختلف مناحي المعرفة البشرية عبر التاريخ، فالحضارة العربية الإسلامية لها إسهامات مشهودة في مختلف مناحي العلوم والمعرفة والآداب والفنون، ويعود إليها الفضل الأكبر في النهضة الأوروبية ثم الثورة الصناعية التي كرَّست قيادة الغرب للعالم منذ أواخر القرون الوسطى.
  • التأكيد على مركزية هذه اللغة، التي تُعد من أوسع اللغات السامية انتشارا، فعدد المتحدثين بها يتجاوز 420 مليون نسمة في البلاد العربية، وفضلا عن ذلك فإنَّ معرفة -ولو محدودة- بها ضرورية لأكثر من مليار مسلم كي يُؤدوا صلواتهم، كما أنها اللغة المعتمدة لدى عدد من الكنائس المسيحية في المشرق، وكتب بها جزء مهم من التراث الثقافي والديني اليهودي.

فعاليات اليوم العالمي للغة العربية

تحرص العديد من البلدان العربية التي تهتم بإحياء اليوم العالمي للغة العربية من خلال إقامة العديد من الفعاليات منها:

  • إعداد ورش الخط العربي: حيث إنه اللغة العربية السامية تتميز بتعدد الخطوط المعبرة عنها والتي تحمل أشكالًا فنية غاية في الإبداع. يتمّ من خلال تلك الورش تعليم الأفراد إتقان كتابة مختلف خطوط اللغة العربية سواء الخط الكوفي أو الخط العثماني أو غيرهم.
  • إقامة ندوات عن اللغة: حيث يقوم كبار علماء اللغة العربية في مختلف البلدان بإلقاء الندوات التي تؤكد على أهمية رفع درجة الوعي بأهمية اللغة العربية وتوضيح عراقة الماضي وأصالة الحاضر.
  • تنظيم أنشطة ثقافية أدبية: إقامة ورش العمل من أجل التشجيع على العلوم والفنون اللغوية المرتبطة ارتباطاً وثيقًا باللغة العربية والأدب العربي، مثل: إلقاء الشعر والنثر، وكتابة الروايات والقصة القصيرة والطويلة، وإتقان إبراز مواطن الجمال والبلاغة واستخدام القواعد النحوية بشكل صحيح.

عبارات عن اليوم العالمي للغة العربية

  • ما أجمل لغة الضاد تلك التي تستطيع أن تعبر عن كل ما يختلج في صدورنا من مشاعر وأفكار بجمل بسيطة وكلمات عميقة.
  • تعدّ اللغة العربية من اللغات التي يتحدث بها عدد كبير من المواطنين حول العالم. 
  • اللغة العربية تعتبر أحد أشهر وأهم لغات العالم، ولها مصدر روحاني ولها قدسية معينة وخاصة وذلك داخل قلب كل شخص عربي في المطلق. حيث القرآن الكريم نزل على محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين باللغة العربية.
  • اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ولذلك لها قدسية وروحانية. حيث أنها لغة القرآن والوسيلة الوحيدة لفهمه وفهم تعاليمه وشريعته.
  • علينا تفعيل دور اللغة العربية الفصحى في حياتنا واستخدامها في كل مناحي الحياة لإعادة الرونق لها.
  • اللغة العربية من أجمل لغات العالم وهي لغة رائعة تحتوي الكثير من المفردات التي من شأنها التعبير عن حالنا بشكل أفضل.
  • اللغة العربية عالم واسع يتطلب منا مزيد معرفة وتدقيق واستخدام بشكل يومي حتى نستطيع فهمها تماماً.
  • رغم بساطة اللغة العربية وسهولة فهم معانيها إلّا أنها لغة عميقة وتحتوي العديد من المفردات غير الشائعة والتي يعرفها المختصون.

تحديات تواجه اللغة العربية

  • تواجه اللغة العربية تحديات جمة تحول دون تمكنها من مسايرة الحداثة والطفرات العلمية والتقنية الهائلة التي عرفها العالم. والواقع أنّ هذا العجز ليس بنيويا، فعلماء اللغة واللسانيات لا يختلفون على المؤهلات الفريدة لهذه اللغة وغنى معجمها، ومن هنا لا يمكن فصل مشاكل العربية عن حالة التخلف العامة المهيمنة في الفضاء العربي الإسلامي منذ قرون.
  • تواجه اللغة العربية مشاكل يمكن أن نذكر منها غياب سياسات حكومية لتطويرها، وضعف البحث العلمي بشكل عام، خاصة في علوم اللغة واللسانيات والتواصل، كما أن سيادة اللغات الغربية الموروثة عن الاستعمار في الإدارة والاقتصاد والتعليم، وشيوع اللهجات وتبنيها من شرائح نافذة من النخب المتشبعة بالثقافة الغربية الممزوجة بمسحة استعمارية فكرية، كلها عوامل تُشكل عقبة أمام ازدهار اللغة العربية واسترجاع مكانتها التاريخية.
  • من التحديات كذلك ما يتعلق بمسايرة التكنولوجيا، و تتمحور أساسا حول ضعف حركة الترجمة، فالكتاب مثلا حين يصدر بالإنجليزية- وهي اللغة المهيمنة في مجال العلوم والتكنولوجيا- يُترجم إلى الفرنسية بعد ثلاث سنوات في المتوسط، في حين لا يُترجم إلى العربية إلا بعد عقدين تقريبا.
  • يعكس واقع اللغة العربية حالة التشرذم التي يعرفها الفضاء العربي الإسلامي، وأبرز تجليات ذلك إخفاق الدول العربية في توحيد المصطلح، بل وانتصار كل دولة لمصطلحات مجامعها اللغوية إن وُجدت، رغم أن تلك المصطلحات قد تكون متهافتة في مبناها ومعناها.

افكار للمشاركة في اليوم العالمي للغة العربية

  • الأسرة : أثرِ معلومات أبنائك واجعلهم يتنافسون فيما بينهم للفوز في مسابقة اليوم العالمي للغة العربية من خلال طرح بعض الأسئلة المتعلقة بها، وخصص جائزة مميزة للفائز كإهدائه إحدى قصص أو كتب اللغة العربية ، والتي يمكن شراؤها من أشهر المكتبات التي توفر مجموعات كبيرة من الكتب المهمة بأسعارٍ زهيدة.
  • المدارس : يتّخذ الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في المدارس منحى خاص به، وتتعدد الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لتذكير الطلبة بهذه المناسبة الرائعة وضرورة مشاركتهم فيها، فالقطاع التعليمي هو خير داعمٍ لها! تخصيص إذاعة مدرسية عن أهمية تعليم العربية وتعلّمها أو مسابقة لأفضل شعر عن اليوم العالمي للغة العربية، إلى جانب تدريب الطلبة على تنظيم عرض عن اليوم العالمي للغة العربية أو حتى إلقاء نشيد عن اليوم العالمي للغة العربية، هي بعض أبرز أفكار للمشاركة في اليوم العالمي للغة العربية في المدارس.
  • القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي : تساهم القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشكلٍ كبير وواضح في نقل المعلومات ومشاركتها بسهولة نظراً لكونها عاموداً أساسياً للتطور وجزءاً لا يتجزأ من التكنولوجيا الحديثة. يمكن لكبار الشخصيات إلقاء كلمة عن اليوم العالمي للغة العربية بحيث يتم بثها في أشهر القنوات التلفزيونية، كما وستساعد وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة كبيرة جداً في توعية المجتمع بأهمية اللغة العربية وتناقل الخبرات والمعارف بين مستخدميها.
  • الجمعيات والمؤسسات الأخرى : تشمل نشاطات اليوم العالمي للغة العربية أيضاً المؤسسات الأخرى، حيث ستجد عدة أفكار للمشاركة في اليوم العالمي للغة العربية 2021 فيها، مثل تزيين مكان العمل باستخدام صور أو تصاميم عن اللغة العربية أو حتى عبارات وأشعار عربية جميلة. كما ويمكن للجمعيات إلقاء ندوة عن اليوم العالمي للغة العربية شاملة لتفاصيل مهمة أو معلوماتٍ جديدة، أو إجراء حوار بين موظفي المؤسسة يشاركون فيه بعض المعلومات القيمة والجديدة، كما وسيكون من اللطيف من رؤسائها إلقاء كلمة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بحيث يشيدون بأهمية هذا الحدث، فهم خير قدوة لذلك.
  • العمل على نشر الوعي والعلم والثقافة بمدى أهمية اللغة العربية للعرب والمسلمين خاصة، عبر إقامة الندوات، والحرص على المشاركة في فعاليات يوم اللغة العربية بمنظمة اليونسكو.
  • إقامة المسابقات الحكومية والمسابقات العامة بين الطلاب والشباب التي تتناول الحديث حول مختلف جوانب اللغة العربية مثل معاني المفردات والإعراب وإبراز مواطن الجمال وغيرهم.
  • العمل على تشجيع المواهب الأدبية العربية التي تعزز من فهم وتعلم اللغة العربية بين الشباب مثل مواهب كتابة وإلقاء الشعر، والأدب والكتابة وغيرهم.
  • تصميم التوزيعات المبتكرة التي تتضمن على شعار اليوم العالمي للغة العربية إلى جانب تعزيز الأنشطة الرسم والأنشطة النفسية المتعلقة باللغة العربية.
  • الحرص على استخدام اللغة العربية فقط داخل كافة المؤسسات في هذا اليوم في جميع البلدان العربية تقديرًا واحترامًا للغة الأم.
  • تفعيل يوم اللغة العربية في المدارس : دون شك؛ فإن غرس حب واحترام ومكانة اللغة العربية في نفوس النشء الصغير هو السبيل الأهم نحو السعادة مكانة اللغة العربية وأهميتها في المجتمعات العربية مستقبلًا، ومن هذا المنطلق يجب عدم إغفال أهمية الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بين طلاب وطالبات المدارس.
  • إعداد برنامَج إذاعة مدرسية عن اللغة العربية ومكانتها وفوائد تعلمها ومدى تميزها من بين سائر لغات العالم.
  • تخصيص أول 15 دقائق من الحصة المدرسية الأولى، ليقوم بها المعلم بالتحدث مع الطلاب حول أهمية وضرورة تعلم العربية ومكانتها في الإسلام وعلى مستوى العالم.
  • توجيه الطلاب إلى البحث والاستكشاف ثم إعداد البحوث وموضوعات التعبير التي تتناول مختلف جوانب اللغة العربية.
  • إنشاء فصول خاصة بتعلم الخط العربي الأصيل وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها.
  • إقامة مسابقات أسئلة تنافسية بين الطلاب عن اللغة العربية ومسابقات كتابة القصة والشعر باللغة العربية.

Check Also

Bist du Matchmaking Ein Verrückter Individuum?

Gelegentlich wir könnten in Leidenschaft verwickelt werden. Es ist ansprechend wann jemand tatsächlich amüsant, weise …