العشرة المبشرين بالجنة بالترتيب

يعتبر الصحابة الذين بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة من أفضل الصحابة, فقد توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض, وقد قال في كل واحد منهم مقولة تخبر بأنه سيكون من اصحاب الجنة, في هذه المقالة سنذكر العشرة المبشرين بالجنة كما يلي.

مقالات للقراءة:

أدعية الأنبياء من القرآن الكريم

كم عدد أركان الإيمان

دعاء سيد الاستغفار

ابو بكر الصديق

ابو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب، سمَّاه الرَّسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بعد أن كان يسمَّى بالجاهليَّة عبد الكعبة؛ كان يلقَّب في الجاهليَّة بالصدِّيق، وقد كان من وُجهاء قريش وأحد أشرافهم، كما كان موكّلَاً بالدِيات، وقد ناداه الرَّسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللقب لكثرة تصديقه إيَّاه، فقد كان أوَّل من صدَّق النبيِّ في حادثة الإسراء والمعراج،ومن ألقابه أيضًا العتيق، لأنَّه كان حسن الوجه جميلاً، كان سليم الفطرة عفيفاً، لم يتأثَّر ببيئة المنكرات، فكان ذو بصيرةٍ مُدركاً أن الخمر تُذهب العقل وتخدش المروءة فلم يشربها في الجاهلية، ولم يسجد لصنمٍ قط، فقد رأى أن ذلك يخلُّ بالفطرة السَّليمة، ولم يقتل الأولاد خوفًا من الفقر, وكان يتجنَّب مجالس قومه ولهوهم وإثمهم، فلم يجتمع معهم إلَّا في الأخلاق الحميدة والفضائل.عندما نزل الوحي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان الصدِّيق أوَّل رجلٍ أسلم رضي الله عنه ، وكان بذلك اول من أسلم من الرجال .صحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفره للهجرة إلى المدينة، وواجه معه كلَّ مصاعب الطَّريق ، ونام معه في غار ثور أيّاماً، وقد أنزل الله -تعالى- فيه قوله: (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا).كما شارك ابو بكر في تجهيز غزوة تبوك وهي التي تسمَّى بغزوة العسرة، وأنفق كل ماله وقتها لتجهيزها، كما كان ينفق مالاً كثيراً من أجل عتق العبيد وتحريرهم. صاهر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وزوَّجه من ابنته عائشة. خلف النَّبيَّ عند مرضه وصلّى بالنَّاس مكانه، ما يدلُّ على أنَّه الأجدر من بين الصّحابة .ولذلك كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أوَّل الخلفاء الراشدين، فقد بويع -رضي الله عنه- للخلافة في يوم وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السَّنة الحادية عشرة للهجرة،ومن اهم اعماله  إرسال جيش أسامة بن زيد -رضي الله عنه- الذي تمَّ تجهيزه قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وانطلق بأمره رضي الله عنه، رغم حروب الردّة التي بدأت بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-. حروب الرِّدة،. قام رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم، فأمر زيد بن ثابت بجمع القرآن الكريم من ما كُتب وما حُفظ، وكان هذا أوّل جمع للقرآن الكريم. توفي متأثّراً بمرضه بعدما اغتسل في ليلةٍ شديدة البرد، فأصيب على إثرها بالحمّى، ولم يستطع أن يخرج للصلاة خمسة عشر يوماً. توفي في ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة، وكان عمره ثلاثاً وستين عاماً.

عمر ابن الخطاب

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر (وهو قريش) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي. كان ضخماً طويلاً أصلع الرّأس، كثيف اللّحية، عريض الكتفين، قويّ البُنية. في عينيه حَوَرٌ، وفي لحيته صُفرةٌ، وفي عينيه حُمرة.يميل إلى السُّمرة في لون بشرته، وفي رواية أنه كان أبيض اللّون واسمرّ عام الرّمادة من شدّة ما أصابه من التّعب والجهد تحت أشعة الشّمس وهو يتفقّد أحوال الرَّعية. كان زاهداً في الدّنيا مقبلاً على ما عند الله حتى قال عنه عثمان رضي الله عنه: يرحم الله عمراً، من يطيق ما كان يطيق عمر؟!!. كما كان ذا هيبة كبيرة بين الصحابة, قال ابن عبّاس: (مَكَثْتُ سنة أريد أنْ أسأل عمر بن الخطَّاب عن آيةٍ، فما أستطيع أنْ أسأَلَهُ هَيْبَةً له). كما كان الصّحابة يسمعون صوت بكائه وهو يتلو الآيات. وكان في وجهه خطّان من أثر الدّموع، فقد كان يبكي عند الكعبة، فالتفت إليه رسول الله وقال له: «ههنا تُسكَبُ العَبَرات».  دخل في الإسلام وهو في سن السادسة والعشرين، وكان الرجل الأربعين في ترتيب من دخلوا في الإسلام، ولم يتم تحديد تاريخ دخوله في الإسلام، ولكن ابن إسحاق ذكر أنه دخل في الإسلام بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة،. هاجر إلى المدينة المنورة علناً ومتحدياً، فخرج إلى الكعبة المشرفة، وطاف بها سَبْعاً، وصلّى ركعتَين عند المقام، ثمّ دار على المشركين وهو يحمل سيفه وقوسه وسهامه، وخاطبهم قائلاً: (شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلّا هذه المعاطس، مَن أراد أن تثكله أمّه ويُيتّم ولده وتُرمّل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي)، فلم يلحق به أحدٌ. سمي بالفاروق لأن الله فرّق به بين الكفر والإيمان، وذلك أنّ إسلامه كان عزاً للإسلام والمسلمين، فبعد أن كان النبي والصحابة يجتمعون في دار الأرقم بن الأرقم بعيداً عن أعين الناس، أصبحوا بعد إسلامه رضي الله عنه يخرجون للصلاة عند الكعبة، ويجاهرون بدعوتهم أمام الملأ. شارك في جميع غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم الأساسية, ثم لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو أول من بايع أبا بكر الصديق بالخلافة, ثم لما توفي أبو بكر الصديق بويع عمر ابن الخطاب بالخلافة, كانت الخلافة الاسلامية في عهده من أفضل عصور الإسلام, فقد اشتهر بالعدل الشديد, كما قام المسلمون في عهده بفتوحات كثيرة في كثير من البلدان, وقضو على مملكة فارس, استشهد رضى الله عنه بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي.

عثمان ابن عفان

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان رضي الله عنه أحد العشرة المبشرين بالجنة، من السابقين إلى الإسلام، وثالث الخلفاء الراشدين، في عهده تم جمع القرآن الكريم في مصحف واحد. لُقب “ذو النورين” لأنه تزوج أثنتين من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم ( رقية وأم كلثوم).كان أعلم الصحابة بالمناسك، حافظًا للقرآن، ولم يكن متقشفًا مثل عمر بن الخطاب بل كان يأكل اللين من الطعام‏.‏ كان كريما جوادا وكان من كبار الأثرياء، كان يكنى في الجاهلية أبا عمرو، فلما ولد له من رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام سماه عبد الله، واكتنى به، فكناه المسلمون أبا عبد الله. كان رابع من أسلم من الرجال، ولعل هذا السبق إلى الإسلام كان نتيجة لما حدث له عند عودته من الشام، وقد قصه رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل عليه هو وطلحة بن عبيد الله، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن، وأنبأهما بحقوق الإسلام، ووعدهما الكرامة من الله، فآمنا وصدقا، كان رضي الله عنه في أيام الجاهلية من أفضل الناس في قومه، فهو عريض الجاه ثري، شديد الحياء، عذب الكلمات، فكان قومه يحبونه أشد الحب ويوقرونه، لم يسجد في الجاهلية لصنم قط، ولم يقترف فاحشة قط، فلم يشرب خمرا قبل الإسلام، وكان يقول: إنها تذهب العقل، يقول عن نفسه رضي الله عنه: “مَا تَغَنَّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ، وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ، وَلاَ زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ فِي إِسْلاَمٍ”. أصبح ثالث الخلفاء الراشدين. وفي عهده أنتشر الإسلام في بلاد كبيرة وتفرق الصحابة مما أدى إلى ظهور قرائات متعددة وأنتشرت لهجات مختلفة فكان الخوف من أختلاف كتابة القران، وتغير لهجته، فجمع عثمان المسلمين على لغة قريش أي لهجة قريش وهي لهجة العرب. ومن أهم أعمال عثمان فتح مرو وتركيا وتوسيع الدولة الإسلامية وفتحت في أيام خلافة عثمان الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وتمت في عهده توسعة المسجد النبوي عام 29ــ30 هـ، وقد أنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين.  استشهد رضي الله عنه بعد فتنة افتعلها أحد اليهود مما ادى في نهايتها الى استشهاده رضى الله عنه.

علي ابن ابي طالب

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كِلاب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ابن عمّ النبي صلى الله عليه وسلم.كان يكنى بأبي الحسن، وبأبي ترابٍ؛ وهي كُنيةٌ أطلقها عليه النبي عليه الصلاة والسلام حينما وجده راقداً في المسجد وقد أصاب جسده التراب، بعد أن سقط الرداء عنه، فأخذ النبي يمسح التراب عنه، وهو يردّد: (قُمْ أبَا تُرَابٍ، قُمْ أبَا تُرَابٍ).كان عليّ رضي الله عنه حَسن الوجه ، ضحوك السِّن، عظيم العينين، كثيف اللحية، أصلع الرأس، ضخم البطن والساقين، وكان ربعةً في الرجال؛ أي ليس بالقصير ولا بالطويل .رُوي عن ابن إسحاق أنّه وُلد قبل البعثة بعشر سنواتٍ، وهو ما رجّحه ابن حجر العسقلاني. رُوي عن الحسن البصري أنّه وُلد قبل البعثة بخمس عشرة أو ست عشرة سنةً. رُوي عن محمد بن علي الباقر قولاً يُوافق قول ابن إسحاق، وقولاً آخراً أنّه وُلد قبل البعثة بخمس سنواتٍ. تزوج رضي الله عنه بفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وأنجبت له الحسن والحسين . ثبت عن ابن عبّاس رضى الله عنه أنّه كان أوّل الفتية من الناس إسلاماً؛ حيث كان يكتم إيمانه خوفاً من أبيه، في حين أظهر البعض إسلامه، وأعلنه، كأبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه. ومن احدى اجمل قصصه هي  قصّة فداءه للنبيّ عليه الصلاة والسلام  حينما أراد المشركون التربُّص به، وقَتله؛ حيث نام ليلة الهجرة إلى المدينة في فراش النبيّ عليه الصلاة والسلام  فبات المشركون ليلتهم يظّنون أنهّم يحاصرون رسول الله في بيته، إلّا أنّه كان قد سار إلى الغار، فلمّا أصبحوا ثاروا إليه، فتفاجئوا بوجود عليّ نائماً في فراشه، فسألوه عن النبيّ، فأجابهم بأنّه يجهل مكانه. ثمّ هاجر رضي الله عنه إلى المدينة بعد هجرة النبيّ إليها بثلاث ليالٍ بعد أن أدّى الأمانات التي كانت لدى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أصحابها؛ إذ كلّفه النبيّ بذلك. شارك عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في الغزوات جميعها، ولم يتخلّف إلّا عن غزوة تبوك؛ حيث استخلفه النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذٍ على المدينة المُنوَّرة. بُويِع لعليّ رضي الله عنه بالخلافة في أوائل السنة الخامسة والثلاثين للهجرة؛ حيث أجمع المسلمون مهاجرون وأنصار على اختياره خليفةً للمسلمين؛ لفضله ومكانته، وفي عهده أصبحت الكوفة عاصمة الخلافة، بينما تحوّلت المدينة المُنوَّرة إلى ولايةٍ يرأسها سهل بن حنيف الأنصاري. استُشهِد رضي الله عنه على يد ابن ملجم، حيث جلس يراقب موضع خروجه ، فلمّا خرج ذات يومٍ يوقظ الناس للصلاة ويقول: “الصلاة الصلاة”، ضربه ابن ملجم بالسيف إلى جانب رأسه، فسال دمه الشريف على لحيته.وكانت ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلةٍ مضت من رمضان من السنة الأربعين للهجرة، وكان عُمره ثلاثاً وستّين سنةً، وقِيل بضعٌ وخمسون.

الزبير ابن العوام

هو الزبير بن العوام بن خويلد ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ,كان ممن شهدوا غزوة بدر وقد شهد له النبي عليه الصلاة والسلام بالشهادة وهو حي وكانت فضائله كثيرة في الغزوات مع الرسول صلى الله عليه وسلم, وقد مات شهيدًا مغدور به. من الخوارج وكان ذلك سنة ستة وثلاثين من الهجرة وكان في عمر سبع وستون عامًا.

طلحة بن عبيد الله

هو طلحة بن عبيد بن عثمان بن عمرو بن كعب .كان رجل أبيض الوجه كثير الشعر. وكان قصير القامة ضخم القدمين وقد استشهد يوم الجمل سنة ستة وثلاثين هجرية وكان عمره ثلاثة وستين عامًا .

 سعد بن أبي وقاص

هو سعد ابن أبي وقاص بن مالك بن وهيب كان سابع سبعة في إسلامه وكان سعد بن أبي وقاص مجاب الدعوة لأن النبي دعا له وقال (اللهم سدد رميته وأجب دعوته) وهو يعتبر أول من رمى بسهم في سبيل الله تعالى وقد توفى في العقيق. في السنة الخمس وخمسين من الهجرة كان يناهز السبعين عام حين توفي.

أبو عبيدة بن الجراح

هو أبو عبيدة عامر بن الجراح بن هلال. أسلم مع عثمان بن عفان رضى الله عنه وهاجر إلى الحبشة. وشهد غزوة بدر مع الرسول صلى الله عليه وسلم وشهد غزو أحد أيضًا كان طويل القامة نحيف خفيف اللحية اثرم الأسنان وقد قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (إن لكل أمة أمينًا وإن أمين أمتي أبو عبيدة) .توفي في طاعون بالأردن في سنة ثمان عشر من الهجرة وكان عمره ثمانية وخمسين عامًا.

عبد الرحمن بن عوف

هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف. أسلم قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى دار الأرقم , كان طويل القامة أبيض البشرة ضخم الكتفين وكان أعرج لأنه أصيب في قدمه يوم غزو أحد. وكان من أثرياء المدينة وقد قيل أنه أعتق ثلاثين ألف بيت وكان معظم ماله من التجارة.  توفى سنة اثنين وثلاثين من الهجرة وكان عمره خمسة وسبعين عامًا.

سعيد بن زيد

هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أسلم قبل أن يدخل الرسول عليه الصلاة والسلام دار الأرقم. وكان طويل الشعر وقد توفي في العقيق عام خمسين للهجرة ودفن في المدينة وكان عمره بضع وسبعين عام.

Check Also

أفضل عشر كتب في الطب

تعتبر مهنة الطب من أقدم المهن على الأرض, فوجود الأمراض ومحاولة علاجها أمر قديم ظهر …