أفضل 10 كتب في تفسير القرآن

اعتنى المسلمون في مختلف عصورهم بالقرآن الكريم وتفسيره, فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اشتهر بعض الصحابة في تفسير القرآن الكريم وتوضيحه للناس ثم تلا ذلك التابعين , وفي العصور التي بدأت الدولة الاسلامية تقوى وتشتد وبدأت ظهور المؤلفات في مختلف المجالات , بدات مؤلفات تفسير القران الكريم في الظهور, واستمرت على مختلف العصور الى يومنا هذا, وفي هذه الاثناء ظهرت كثير من المؤلفات والكتب الخاصة بالتفسير. في هذه المقالة سنقوم بذكر بعض من أشهر كتب التفاسير, ونبذه عن مؤلفيها, ومنهجهم في التفسير.

مقالات للقراءة:

حكم القراءة من المصحف الإلكتروني

اليوم العالمي للغة العربية.. احتفاء بلغة الضاد

كيف تصلى صلاة التراويح

أفضل 10 كتب في تفسير القرآن الكريم

 تفسير ابن كثير(تفسير القرآن العظيم)

  • تفسير القرآن العظيم وهو المشهور بـ تفسير ابن كثير، لمؤلفه للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المعروف بابن كثير (المتوفى 774 هـ)، 
  • هذا الكتاب يعتبر من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم، ويُعدُّ من أشهر ما كتب في التفسير بالمأثور أو تفسير القرآن بالقرآن، ويشتهر بأنه يخلو من الإسرائيليات تقريبًا. 
  • مؤلفه هو هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء القرشي البصروي، ثم الدمشقي، مُحدّث ومفسر وفقيه، ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة 701 هـ، و مات أبوه سنة 703 هـ، ثم انتقل إلى دمشق مع أخيه كمال الدين سنة 707 هـ بعد موت أبيه، حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة 711 هـ، وقرأ القراءات وجمع التفسير، وحفظ متن «التنبيه» في الفقه الشافعي سنة 718 هـ، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، سمع الحديث من ابن الشحنة، وابن الزراد، وإسحاق الآمدي، وابن عساكر، والمزي، وابن الرضى، شرع في شرح صحيح البخاري ولازم المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال. 
  • يعتمد ابن كثير في تفسيره على التفسير بالمأثور وهو تفسير القرآن بالقرآن الكريم، والسنة النبوية، وكذلك يذكر الأحاديث والآثار المسندة إلى أصحابها، وأقوال الصحابة والتابعين، كما اهتم باللغة العربية وعلومها، واهتم بالأسانيد ونقدها، واهتم بذكر القراءات وأسباب النزول. يقول ابن كثير ان أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له، وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة، رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، لا سيما علمائهم وكبرائهم, إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين.

 تفسير ابن جرير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن)

  • جامع البيان في تفسير القرآن المعروف بـتفسير الطبري هو للإمام محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، (224 هـ-310 هـ / 839-923م)، مفسّر ومؤرّخ وفقيه، لُقِبَ بإمام المفسرين، ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان، ارتحل إلى الري وبغداد والكوفة والبصرة، وذهب إلى مصر فسار إلى الفسطاط في سنة 253 هـ وأخد على علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب، ورجع واستوطن بغداد، عُرِضَ عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى، له العديد من التصانيف، فقد ألف جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري وتاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري وتهذيب الآثار، وذيل المذيل، ولطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام، وكتاب القراءات، وصريح السنة، والتبصير في معالم الدين، توفي في شهر شوال سنة 310 هـ، ودفن ببغداد.
  • من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة، ويُعِدُّه البعضِ المرجعَ الأول للتفسير بالمأثور، ؛حيث يذكر الآية من القرآن، ثم يسرد أقوال الصحابة والتابعين في تفسيرها بأسانيدها، ويهتم بالقراءات المختلفة في كل آية ويرجح إحداها، ويسرد الأحاديث النبوية بأسانيدها، والأحكام الفقهية، ويشتهر عنه كثرة القصص الإسرائيلي أو ما يُسمى الإسرائيليات، واعتنىٰ به العلماء والباحثون كثيرًا.
  • اعتمد على التفسير بالمأثور، وهو التفسير بالأحاديث الثابتة عن النبي، أو أقوال الصحابة أو التابعين في تفسير معاني الآيات؛ وقد كان يُنكر بشدة على من يفسر القرآن بمجرد الرأي فحسب، ولكنه يُرجِّح أو يصوب أو يوجِّه قولًا لدليل معتبر لديه، كما يقف على الأسانيد، فيشتمل على عدد كبير من الأحاديث والآثار المسندة، منها الصحيح والضعيف،وكان يقدر الإجماع، ويعطيه اعتبارًا كبيرًا في اختيار ما يذهب إليه و يرتضيه.
  • الاهتمام بالقراءات القرآنية: يقوم على رد القراءات التي لم ترد عن أئمة القراءات المشهود لهم، أما القراءات الثابتة فكان له اختيار فيها؛ فهو أحيانًا يرفض بعضها لمخالفتها الإجماع، وأحيانًا أخرى يفضِّل قراءة على أخرى لوجه يراه، ويكتفي حينًا بالتسوية بين تلك القراءات دون ترجيح.
  • لم يكن يهتم بتفسير ما لا فائدة في معرفته، وما لا يترتب عليه عمل؛ كمعرفة أسماء أصحاب الكهف، ومعرفة نوع الطعام في المائدة التي نزلت على رسول الله عيسى ونحو ذلك.
  • الاهتمام باللغة وعلومها: كان يحتكم كثيرًا في تفسيره عند الترجيح والاختيار إلى المعروف من كلام العرب، ويعتمد على أشعارهم، ويرجع إلى مذاهبهم النحوية واللغوية، حيث قال في تفسيره أن من أوجه تأويل القرآن ما كان علمه عند أهل اللسان الذي نزل به القرآن.
  • الاهتمام بالأحكام الفقهية: كان الطبري صاحب مذهب فقهي، فكان يتعرض لآيات الأحكام ويناقشها ويعالجها، ثم يختار من الأحكام الفقهية ما يراه الأقوى دليلًا.

تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمن من السنة وأحكام الفرقان)

  • هو كتاب جمع تفسير القرآن كاملاً واسمه (الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمن من السنة وأحكام الفرقان), ويعرف بتفسير القرطبي لمؤلفه الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى سنة 671 هـ. 
  • هو تفسير جامع لآيات القرآن جميعًا ولكنه يركز بصورة شاملة على آيات الأحكام في القرآن الكريم. ويعتبر الكتاب من أفضل كُتب التفسير التي عُنيت بالأحكام. وهو فريد في بابه. وصف بأنه من أجلّ التفاسير وأعظمها نفعاً، أسقط منه مؤلفه التواريخ والقصص، وأثبت عوضها أحكام القرآن، واستنباط الأدلة، وذكر القراءات والناسخ والمنسوخ.
  • كان منهجه في التفسير أن يعرض لذكر أسباب النزول، والقراءات، والإعراب، ويبين الغريب من الألفاظ. كما يحتكم كثيراً إلى اللغة، ويكثر من الاستشهاد بأشعار العرب. ويرد على المعتزلة، والقدرية، والروافض، والفلاسفة، وغلاة المتصوفة. لكنه لم يسقط القصص بالمرة، بل أضرب عن كثير منها؛ فقد روى أحيانا ما جاء من غرائب القصص الإسرائيلي. كما كان ينقل عن السلف كثيراً مما أثر عنهم في التفسير والأحكام، مع نسبة كل قول إلى قائله. كما كان ينقل عن كثير ممن تقدمه في التفسير ، خصوصاً من ألف منهم في كتب الأحكام. فنقل عن ابن جرير الطبري، وابن عطية، وابن العربي، وأبو بكر الجصاص .
  • يعتبر هذا التفسير أكثر التفاسير سرداً للمسائل الفقهية وأجمعها،ومع أن القرطبي كان مالكي المذهب إلا أنه لم يكن متعصباً لمذهبه المالكي، بل كان يمشي مع الدليل حتى يصل إلى ما يراه صواباً أياً كان قائله.
  • اعتمد القرطبي أيضاً في تفسيره على الحديث الشريف. وقد سرد في هذا التفسير ما يزيد على 6500 حديث، وهذا العدد غير يسير مما يدل على اهتمامه بالحديث الشريف، وقد تكلم في بعض الأحيان على بعض الأحاديث ووصفها بالضعف، تارة من قبل نفسه، وتارة نقلاً عن غيره. وقد أكثر من ذكر الأحاديث الواهية خاصة في الثلث الأخير من التفسير .
  • لم يكثر الإمام القرطبي من ذكر الإسرائيليات، ولعل ذلك أن كثيرا منها غريب المتن ومنها ماهو في تعارض مع صحيح العقيدة الإسلامية، أو أن للمسلمين غنى عنها ففي ذكرها شر وفي تركها مصلحة لهم.
  • حدد القرطبي منهجه بأن يبين أسباب النزول، ويذكر القراءات ، واللغات ووجوه الإعراب، وتخريج الأحاديث، وبيان غريب الألفاظ، وتحديد أقوال الفقهاء، وجمع أقاويل السلف، ومن تبعهم من الخلف.

 تفسير الإمام ابن الجوزي(زاد المسير في علم التفسير)

  • زاد المسير في علم التفسير هو كتاب تفسير للقرآن الكريم، ألفه الحافظ ابن الجوزي (510 هـ – 592 هـ).
  • هو كتاب متوسط في التفسير جمع فيه المؤلف أقوال المفسرين من المتقدمين وغيرهم، وأحيانا لايذكر صاحب القول وإنما يقول وفي قوله تعالى (ثم يذكر الآية) قولان أو ثلاثة ثم يسردها، وأحيانا يرجح وأحيانا لا يرجح، ويتعرض كذلك للقراءات، ويتعرض كذلك للمسائل الفقهية واللغوية.
  • يعتبر الكتاب أحد أهم الكتب التي صنفها ابن الجوزي، كما يعتبر ايضًا بأنه واحد من أهم كتب التفسير للقرآن الكريم، فقد عمد ابن الجوزي إلى كتب الذين سبقوه في التفسير فقرأها وأشبعها دراسة، فراى أن المفسرين قبله قد وقعوا في كثير التطويل او التقصير فاستفاد من الثغرات التي كانت في تفاسيرهم وألف تفسيره هذا مخلصا إياه في التطويل الممل ومن الاختصار المخل.

 تفسير البغوي(معالم التنزيل)

  • مؤلف معالم التنزيل هو أبو محمد، الحسين بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء البغوي، الفقيه الشافعي،المحدث، المفسر.توفي (510 هـ ).
  • يعتبر من أجلّ الكتب وأنبلها حيث يحتوي على الصحيح من الأقوال، بعيدا عن الغموض والتكلف في توضيح النص القرآني، محلى بالأحاديث النبوية والآثار الغالب عليها الصحة .
  • يعتمد منهج البغوي في التفسير على المأثور من القرآن والحديث وأقوال الصحابة والتابعين، مع اهتمامه بالقراءات المختلفة للقرآن واللغة العربية بجوانبها، وكذلك الأحكام الفقهية.
  • شرح القرآن بالقرآن، أو بالأحاديث النبوية: وذلك بمقارنة ورود الكلمة في مواطن أخرى في القرآن أو الحديث، أو حتى آراء الصحابة.
  • لجوئه للنحو واللغة لتوضيح معاني المفردات الغريبة، إضافة للقرآن والحديث, وذلك بالرجوع إلى أصلها اللغوي ومصدرها.. تكساس بوكر
  • يقوم بإعراب بعض الآيات، وتعلق ذلك بالمعنى.
  • يذكر القراءات الأخرى للآية إن أثرت على المعنى, فقد اهتم كثيرًا بالقراءات، حتى أنه قد كتبَ كتاب “الكفاية” في فن القراءات.
  • يوضح في آيات العقيدة والتوحيد رأي أهل السنة والجماعة، ويدحض آراء الفرق الأخرى.
  • يورد آراء الفقهاء في آيات الأحكام الفقهية باختصار. شرح لعبة الروليت
  • قلة ذكره لقصص الإسرائيليات والبدع والابتعاد عنها.
  • يعتمد الاختصار، حتى في تخريج الأحاديث.

تفسير الشوكاني (فتح القدير)

  • من أهم كتب التفسير حيث اهتم بالجانب اللغوي والفصيح، كما اهتم بذكر ما قاله السلف مع مناقشة الأدلة والترجيح.
  • الإمام الشوكاني من كبار علماء أهل السنة والجماعة وفقهائها، توفى عام 1250 هجرياً. لعب البوكر على الانترنت
  • منهجه في التفسير الآية يعتمد على جهة اللغة والفصيح ونحوه، ثم بعد ذلك يُعرب ما يحتاج إلى إعراب ويؤثر في المعنى، ويذكر القراءات في الآية، ويتطرق للجانب الفقهي وأحياناً يذكر الخلاف الفقهي مع مناقشته للأدلة والترجيح.
  • جمع في تفسيره بين الرواية عن السلف، وبين النظر في الأدلة والمناقشة والترجيح.

تفسير جلال الدين السيوطي(الدر المنثور في التفسير بالمأثور)

  • الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو كتاب من كتب التفسير الضخمة بل يعد موسوعة تفسيرية ضخمة، ألفه الحافظ جلال الدين السيوطي (849-911).
  • حشد فيه المؤلف ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من تفاسير لايات وسور القران، مقتصرا في الرواية على متون الأحاديث حاذفا منها أسانيدها، ويدون كل ما ينقله بالعزم والتخريج إلى كل كتاب رجع إليه.
  • جمع جلال الدين السيوطي في كتابه ما ورد عن الصحابة والتابعين في تفسير الآيات، وضم لها ما ورد فيها من الأحاديث المخرجة من كتب الصحاح والسنن وبقية كتب الحديث، وحذف الأسانيد للاختصار، مقتصرا على متن الحديث.
  • جمع السيوطي الروايات التي أوردها في تفسيره من عدة مصادر منها : البخاري ،و مسلم،والنسائي،والترمذي وأحمد ،وأبي داود،وابن جرير ،وابن أبي حاتم،وعبد بن حميد ،وابن أبي الدنيا ،وغيرهم من المتقدمين.

تفسير الجلالَين

  • سُميّ تفسير الجلالَين بهذ الاسم، نسبةً إلى العالمَين الذَين ألّفاه، وهُما: جلال الدِّين المحلِّي، وجلال الدِّين السيوطيّ.
  • بدأ الإمام جلال الدين المحلِّي بالتفسير من سورة الكهف، إلى أن وصل إلى سورة النّاس، إلّا أنّه تُوفّي قبل إتمام النَّصف الثاني من التفسير. فأتمّه الإمام جلال الدين السيوطيّ.
  • القارئ للتفسير لا يلحظ فَرْقاً بين المُؤلِفَين، فتفسيرهما سهلٌ يسيرٌ، مختصر العبارة، التزما فيه بمنهجٍ معيّنٍ في الكتابة، واعتمادا على ذكر ما يُفهم من الآيات، واختيار أرجح الأقوال وأصحّها، والاهتمام بناحية الإعراب، دون توسّعٍ، مع ذِكْر القراءات

تفسير الشعراوي

  • تفسير الشعراوي أو خواطر الشعراوي هي تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي أو خواطره حول القرآن الكريم. وهو أشهر كتب التفاسير الحديثة, ويضعه البعض في مكانة الكتب المجددة لأمر الدين, التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح «إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها». 
  • انتشر التفسير عن طريق الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية, واعتمد على قدرات صاحبة اللغوية والفقهية الفذة في تفسير القرآن الكريم التي شهد له بها علماء عصره في حياته وبعد مماته, حيث استغل طاقات اللغة في فهم النص القرآني وإيصاله إلى الناس بأسلوب عصري تفرد به وحده دون غيره من العلماء, 
  • يعتبر تفسير الشيخ الشعراوي مؤثرا بحيث ينزل بفهم النص القرآني إلى جميع مستويات العقول والأفهام البشرية على مختلف تنوعها واتجاهاتها, بحيث يدرك معناه ومغزاه, ولذلك أعجبت به الجماهير من ذوي الثقافات العالية والمتوسطة والعوام, الذين يمثلون نسبة كبيرة من العالم الإسلامي.

تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القرآن)

  • عبد الرحمن الثعالبي (786 هـ – 875 هـ)، مفسر وفقيه مالكي صوفي وفقيه ومتكلم على طريقة أهل السنة من الأشاعرة. ولد بالجزائر موطن آبائه وأجداده الثعالبة، وهو أحد أعلام الأشاعرة المالكية في القرن التاسع الهجري.
  • يعتبر في الجملة تفسيرا أثريا ذا نزعة صوفية وعظية يهتم بالقضايا الاجتماعية، كما يهتم بالمقارنة بين مختلف التفاسير، وترجيح بعضها على الآخر، وذلك في مواضع كثيرة من تفسيره.
  • اهتم المصنف بذكر أسماء السور، وبذكر المكي والمدني منها، وأما من الناحية الكلامية فمنهجه منهج الأشعري يؤول آيات العقائد تأويل الأشعرية ويوجهها توجيههم.
  • اعتنى الثعالبي في تفسيره اعتناء عظيماً بالسنة النبوية باعتبارها بياناً للقرآن وأساساً هاماً لمنهج التفسير بالمأثور الذي اختاره لنفسه فالتزم تخريج الأحاديث التي يوردها أو يوردها غيره من المفسرين.

Check Also

Bist du Matchmaking Ein Verrückter Individuum?

Gelegentlich wir könnten in Leidenschaft verwickelt werden. Es ist ansprechend wann jemand tatsächlich amüsant, weise …