أجمل قصص للأطفال قبل النوم

قصص الاطفال قبل النوم هي من تراثنا الذي لا يكاد أحد منا إلا ويتذكره , وكيف كان احد والديه او ربما احد جديه يقوم بسرد القصص الرائعة قبل النوم, فما اجمل ان يكون لك سيدتي طفل جميل تعتني به جيدا. ولكن هل هذا الطفل يسبب لك بعض المتاعب و لا ينام جيدا؟؟ او ربما لا ينام في وقت مبكر مناسب لمن هم في عمره؟؟ ربما أفضل حل لذلك هو تسليته قبل النوم بحكايات قصيرة وجميلة , بعدها يشعر بالنعاس وينام بشكل هادئ ومريح . سنقوم الان بسرد بعض القصص الشيقة التي قد تناسب طفلك لإلقائها عليه قبل النوم. كيفية لعب القمار

قصة الحمامة والنملة

تدور أحداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة حيث كانت هناك حمامة تعيش اعلى شجرة ، و كانت هذه الشجرة قريبة جدا من النهر ، وكانت الحمامة سعيدة جدا بالعيش هناك فالمكان هادئ و يتوفر به الكثير من الطعام وبالتالي لن تشعر الحمامة بالجوع ابدا ، و في يوم من الايام كانت هناك نملة تسير في الغابة ، وكانت هذه النملة تشعر بعطش شديد ، و ما ان سمعت النملة صوت الماء حتى شعرت بسعادة عارمة و اتجهت مسرعة نحو مصدر الصوت لعلها تجد النهر و تطفئ ظمأها.

وبالفعل تمكنت النملة من الوصول الى النهر و صعدت على ورقة من الشجر كانت ساقطة واخذت تشرب من هذه الورقة حيث كانت تحوي بعض الماء الساقط بها ، و بينما كانت النملة تشرب فجأة شعرت و كأن ورقة الشجر تتحرك من مكانها ، وعندما حاولت النملة الابتعاد عن الورقة و العودة مرة اخرى , جرف النهر هذه الورقة و هنا بدأت معاناة النملة ، واخذت النملة تصرخ بأعلى صوتها : انقذوني انقذوني ارجوكم لا اريد ان اموت ، حتى اقتربت النملة من الشجرة التي تعيش بها الحمامة.

لحسن حظ النملة أن الحمامة كانت موجودة فوق الشجرة في هذا التوقيت ، وعندما سمعت الحمامة صوت استغاثة النملة اتجهت مسرعة على الفور باتجاهها لكي تنقذها من هذه الورطة ، و بالفعل تمكنت الحمامة من إنقاذ النملة و حلّقت بها بعيدا عن مياه النهر ، و هنا قالت النملة للحمامة : لا ادري ما اقوله لك ايتها الحمامة فأنت السبب بعد الله في بقائي على قيد الحياة فحقا شكرا لك ، ابتسمت الحمامة ابتسامة لطيفة و قالت : لا تقولي ذلك .. لا شكر على واجب و اذا احتجت لاي شيء فمنزلي فوق تلك الشجرة.

قبل أن تنصرف النملة اتتها الحمامة ببعض الثمار لان النملة كانت ضعيفة جدا ولا تقوى على الحراك و هنا شعرت النملة بان الحمامة الطيبة اصبحت صديقتها المقربة وتمنت النملة ايضا لو بامكانها ان ترد هذا الجميل للحمامة ، و بعد ذلك قامت النملة بتوديع الحمامة و رحلت ، و بعد فترة و بينما كانت النملة تسير بالقرب من النهر تبحث عن الطعام كعادتها سمعت صوت إنسان يتحرك بين الاغصان ، فأدركت النملة ان هذا الانسان هو عبارة عن صياد يبحث عن الحيوانات من أجل صيدها و قتلها.

قررت النملة الابتعاد عن الصياد كي لا يقتلها ولكنها رأت شيئا مرعبا ، فعندما حاولت النملة اكتشاف الاتجاه الذي يوجه إليه الصياد بندقية صيده وجدته يصوبها نحو الاعلى ، و هذا يدل على ان الصياد يبحث عن الطيور ، و كانت هناك مشكلة أكبر فالصياد كان يسير باتجاه الشجرة الكبيرة التي تعيش فوقها الحمامة ، فقررت حينها النملة ان تتبع الصياد و تحاول إنقاذ صديقتها الحمامة في حال حاول الصياد الامساك بها ، و فجأة ظهرت الحمامة و عندما حاول الصياد تصويب بندقيته باتجاهها صعدت النملة عليه وقامت بلدغه.

فشعر الصياد بالالم وادى ذلك الى انحراف مسار البندقية الأمر الذي سمح للحمامة أن تهرب مسرعة من المكان ، وبعد انصراف الصياد من المكان عادت الحمامة الى الشجرة لتجد النملة في انتظارها ، وهنا قالت النملة : هل انت بخير يا صديقتي لقد كنت خائفة جدا عليك و قمت بلدغ الصياد لتبتعد عنك الرصاصة القاتلة ، وهنا ردت الحمامة : شكرا لك يا صديقتي لقد قمت اليوم برد الجميل و لولا وجودك في المكان لكنت الآن ميتة.

العصفور والفيل

العصفور والفيل في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهبت العصفورة الأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار، والذين لا يستطيعون الطيران بعد، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي في مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: “أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟” ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجيب الفيل بأيّ كلمة، كان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل لمنظره وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له الأوراق، فاقترب من العصفور عند ذهاب الفيل، وسأله: “لماذا أنت هنا على الأرض أيّها العصفور الصغير؟” أخبره العصفور الصغير أنّه سقط من عشه، قال الثعلب بمكر: “إنّني أعرف مكان عشك أيها العصفور وسأعيدك إليه، ولكن عليك في البداية أن تتخلص من الفيل، فهو حيوانٌ شرير ويريد أن يؤذيك”. في هذه اللحظة عاد الفيل يحمل الأوراق، فابتعد الثعلب واختبأ خلف الأشجار يراقب العصفور. وضع الفيل الأوراق حول العصفور، والذي شعر بالدفء، ثمّ قال للفيل: “أيها الفيل الطيب، أنا أشعر بالجوع، أيمكنك أن تحضر لي بعض الطعام؟” كانت هذه فكرة العصفور لإبعاد الفيل عنه حتى يستطيع الثعلب إعادته إلى عشه وإخوته، فالفيل كبيرٌ ومخيفٌ جداً، أمّا الثعلب فإنّه يبدو طيباً، ويمتلك فرواً جميلاً ذي ألوان رائعة. ردّ الفيل: “بالتأكيد أيها العصفور، سأحضر لك بعض الحبوب، ولكن كن حذراً من الحيوانات الأخرى ولا تتحرك من مكانك حتى أعود”. اقترب الثعلب من العصفور عند ذهاب الفيل وقال له: “فلنذهب كي أعيدك إلى عشك أيها العصفور” وحمله وابتعد خلف الشجرة، وفجأة تغيرت ملامح الثعلب، ورمى العصفور على الأرض ثمّ هجم عليه يهمّ بافتراسه وأكله، بدأ العصفور بالصراخ عالياً: “أنقذوني! أرجوكم أنقذوني!” سمع الفيل صوت العصفور فعاد مسرعاً ورأى الثعلب يحاول افتراس العصفور، فركض بسرعة وضرب الثعلب الذي هرب مبتعداً، حمل الفيل العصفور وقال له: “ألم اخبرك ألّا تبتعد أيها العصفور؟”. اعترف العصفور: “في الحقيقة لقد كنت أشعر بالخوف منك أيها الفيل، فأنت كبير ضخمٌ وكبير الحجم، وأنا عصفورٌ صغيرٌ جداً”، ردّ الفيل بحزنٍ شديد: “أيها العصفور، أنا لا آكل الحيوانات الصغيرة، ولست أريد سوى مساعدتك، عليك أن تتعلّم أنّه لا يجب الحكم على أحد لشكله أو حجمه، بل بأفعاله فقط” ثمّ أخذ الفيلُ العصفور وأعاده إلى الشجرة التي سقط منها، وكانت أمّه تبحث عنه بخوفٍ شديد، ففرحت جداً عندما رأته، وشكرت الفيل على مساعدتها.

قصة القرد والسلحفاة

كان يا ما كان كان هناك قردا جميل يعيش في مملكة القرود ويتولى الحكم ، ولكن جاء قرد شاب وطرد القرد من الحكم وأخذ مكانه وبعدها طرده من بيت القرود للابد ، وذهب القرد العجوز ليعيش على ضفة نهر فوق أحد الأشجار ، واثناء اكله التين  سقطت تينه  كبيره من يده ، فأعجبه صوت ارتطامها وسقوطها بالماء ، وأخذ يلقي بالمزيد من التين وهو يضحك مستمتعا بالصوت في الماء ، وكان في ذلك الوقت سلحفاة في الماء ، فلما وجدت التين اخذته واكلته باستمتاع و اعتقدت السلحفاة ، أن القرد يفعل ذلك من أجلها ويلقي لها التين ففرحت بشدة  .

فرعبت السلحفاة في مصاحبة القرد ، فخرجت إليه وصادقته في مودة وحب ، ولم تعد السلحفاة الى منزلها ، فقلق عليها الزوج وأطفالها ، وعندما تذكرت أطفالها قررت العودة ، اشتكى الزوج زوجته لاحد اصدقائه فقال له اطلب منها قلب قرد وقل بان احد اطفالها مريض ،  عادت السلحفاة للمنزل فوجدت الزوج حزينا وأحد أطفالها مريض ، قال الزوج بان احد الاطفال مريض ويحتاج الى قلب قرد حتى يشفى ،هكذا قال الطبيب المعالج ذلك ، وهنا فكرت السلحفاة فيما يقوله الزوج .

وكيف تحضر قلب قرد من اجل طفلها ، فكرت هل اغدر بصديقي القرد واقتله لاحصل على قلبه ، من أجل طفلي الوحيد وزوجي ، ولكنها فكرت بانها تعاهدت على الوفاء ، فقالت السلحفاة لنفسها ، هذا محال لن افعل ، ولكن ماذا عن طفلي الوحيد سيموت ، فقررت ان تقتل القرد وتاخذ قلبه .

تركت زوجها وطفلها المريض ، فذهبت للقرد فوق الشجرة وقالت له ، كيف حالك يا صديقي انا ادعوك لزيارة منزلي في جزيرة الفاكهة وسوف تعجبك كثيرا ، رد القرد وفرح وذهب فوق ظهر السلحفاة في الماء ، ولما شاهدها مهمومة وحزينة جدا سألها القرد ، ا بك يا صديقتي لماذا انت حزينة ، قالت السلحفاة انا حزينة لان ابني مريض بشدة و سيموت ، إن لم اعالجه .

قال القرد وما علاجه ، قالت السلحفاة قال الطبيب ان دوائه قلب قرد ، وانا اخجل منك يا صديقي ، وهنا فهم القرد الحيلة ، وبان السلحفاة سوف تقتله من اجل قلبه، فقال لها : وهو يفكر في حيلة ينجو منها ، ولما لم تخبريني يا صديقتي السلحفاة ، قبل ان اغادر منزلي وشجرتي ، الا تعلم باننا معشر القرده اذا سافرنا نترك قلوبنا عند اهلنا او في مساكننا ، قالت السلحفاة : وأين قلبك الان ايها القرد ، قال القرد ، ان قلبي فوق الشجرة يا صديقتي ، قالت السلحفاة بفرح وهي تصدق القرد ، هيا بنا نذهب إذا لنعود به ، عاد الاثنان معا ، الى الشجرة  وصعد القرد متسلقا ، فصاحت السلحفاة بصوت عالي : هيا يا صديقي احضر قلبك وانزل يا صديقي ، وهنا ضحك القرد بقوة وهو يقول : هيهات يا صديقتي ، لقد خدعتني وكنت تريد قتلي  وخنت صداقتي ، فخدعتك انا الاخر ، ولن نعود الى ما كنا عليه من قبل ابدا.

قصة الفأر و الاسد

تدور أحداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة حيث كان هناك أسد معروف عنه قوته و سيطرته على جميع أنحاء الغابة ، فقد كانت جميع الحيوانات تخشى هذا الاسد وكانو يلقبونه بلقب ( الملك ) ، و في يوم من الايام كان هناك فأر يلعب بالقرب من عرين الأسد واستغرق الفأر في الركض واللعب ونسي أنه أصبح داخل وكر اخطر حيوان في الغابة وهو وكر الاسد الملك ، وبينما كان الأسد نائما و الفأر يلعب ويلهو انزلقت قدم الفأر ليسقط على يد الأسد ، ولسوء حظ الفأر استيقظ الأسد من سباته و امسك بالفأر ، و هنا قال الفأر في نفسه : الآن أعلم ان نهايتي قد اقتربت.

قال الأسد للفأر و هو غاضب جدا : ما الذي تفعله في عريني ايها الفأر الوقح ؟ ، قال الفأر أنا آسف أيها الملك المعظم ارجوك اتركني اذهب و اعدك اني لن اجرؤ على الاقتراب مرة اخرى من عرينك ، رد عليه الأسد ضاحكا : بالطبع لن اتركك تفلت من قبضتي وسوف آكلك الآن في لقمة واحدة و انهي حياتك التعيسة ، و هنا ارتجف الفأر و قال : و لكن ماذا ستقول حيوانات الغابة عندما تعلم ان ملك الغابة الاسد الجبار قام بالتهام فأر ضعيف مسكين لا يقوى على فعل أي شيء .. ارجوك اتركني اذهب لتعلم باقي حيوانات الغابة انك تملك رحمة أيضا و بالتالي سوف تزداد شعبيتك و عظمتك بين جميع الحيوانات في الغابة. مراهنات

اخذ الأسد يفكر في كلمات الفأر ليتابع بعدها الفأر قائلا : افلتني من قبضتك القوية أيها الملك واعدك اني سوف اقف الى جانبك إذا ما احتجتني في يوم من الايام ، و هنا بدأ الاسد يضحك بجنون وهو يردد : كيف لاسد عظيم مثلي ان يحتاج الى فأر صغير مثلك لا يقوى حتى على الإفلات من قبضتي .. بالتأكيد انك تمزح معي ، قرر الاسد في النهاية أن يقوم باطلاق سراح الفأر ليرى كيف سيرد له الجميل ، و هنا قال الفأر : اعدك يا ملك الغابة انك لن تندم على ما فعلته .. شكرا جزيلا لك ، و انطلق الفأر مسرعا بعيدا عن عرين الاسد قبل ان يغير الأسد رأيه. تكساس هولدم بوكر

مرت الأيام و بينما كان الأسد يسير في الغابة متباهيا بقوته و جبروته سقط في فخ وضعه صيّاد ، و كان الفخ عبارة عن شبكة كبيرة تحيط بالأسد بحيث لا يمكنه التحرك ابدا ، و هنا شعر الاسد بان نهايته وشيكة ، فأخذ الاسد يصرخ بصوت مرتفع انقذوني انقذوني انا ملك الغابة وجميع الحيوانات تحت امرتي ، ولان الحيوانات كانت لا تحب الاسد بسبب ظلمه لهم لم يتقدم احد لمساعدة الاسد ما عدا الفأر الذي تذكر وعده للاسد ، و انطلق الفأر مسرعا لكي ينقذ الاسد قبل ان يأتي الصيّاد ، و بالفعل بدء الفأر يقضم الشبكة حتى صنع فتحة كبيرة تمكن الأسد من الخروج من خلالها ، و حينها قال الفأر للأسد : الم اقل لك ايها الملك انك سوف تحتاجني في يوم من الايام وها انا افي بوعدي لك.

في الختام, فإن العناية النفسية والجسدية بالأطفال أمر بالغ الاهمية , فهي تجعل الطفل يكبر وهو سليم تماما صحيا ونفسيا , مما يجعله يعيش حياتا رائعة في كافة مراحل حياته.

Check Also

Bist du Matchmaking Ein Verrückter Individuum?

Gelegentlich wir könnten in Leidenschaft verwickelt werden. Es ist ansprechend wann jemand tatsächlich amüsant, weise …